هروب المتطرف “قسورة” إلى قبرص خوفا من “قبضة” الجيش

هرب الإرهابي المتطرف المعروف باسم “قسورة” إلى جمهورية قبرص برفقة شقيقه، وبمساعدة من قبل والده “علي الككلي”، خوفا من الوقوع في قبضة القوات المسلحة العربية مجددا، بعد اشتداد المعارك واندحار صفوف المليشيات المسلحة المدافعة عن فائز السراج.

والمدعو جاسم علي مصباح الككلي، المكنى قسورة، من مواليد 1998، وهو أحد سكان مدينة ككلة، وله منزل آخر في طرابلس .

والتحق المتطرف “قسورة” بتنظيم ما يسمى “مجلس شورى ثوار بنغازي”، قادما عبر ميناء مدينة مصراتة خلال عام 2015، وخاض مواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية في محاور مدينة بنغازي، إلى أن تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات الجيش الوطني الليبي بمحور الغربي من مدينة بنغازي “قنفودة” في فبراير 2017 .

وخلال المواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية أقدم المتطرف “قسورة” على التمثيل بعدد من جثث أبطال الجيش الوطني، وهناك أنباء غير مؤكدة تفيد بأن المدعو “جاسم” قد أعلن البيعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة بنغازي.

وظهر المتطرف “قسورة” في إحدى صوره وهو يلوح بمسدس الجندي الراحل “أيمن المدهاك”، أحد أبطال الجيش الوطني الليبي، إذ بعدما قُتل، قام المتطرف “قسورة” بالتنكيل بجثمانه، وأخذ المسدس منه، وتحديدا في شارع الشجر بمنطقة القوارشة في بنغازي .

وأُخلي سبيل المتطرف “قسورة” خلال عام 2018، ومنها أصبح يتنقل بين مدينتي طرابلس وككلة، وعاد مجددا إلى صفوف الحشد المليشياوي في طرابلس منذ 4 أبريل الماضي، وخاض مواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية، إلى أن تم تهريبه من قبل والده إلى دولة قبرص في أواخر أبريل 2019 .

مقالات ذات صلة