«بن صالح» من مصراتة: أردوغان جعل «مقاتلينا» يخوضون معارك طرابلس بـ«شرف وعزة»

أكد الخبير العسكري، سليمان بن صالح، أن إعلان الرئيس التركي طيب أردوغان، الصريح بأنه سيوفر لـ«حكومة السراج» كل ما تحتاجه من قوة عسكرية، بث روح الثقة في «مقاتلي بركان الغضب» على الجبهات، ودفعهم إلى بذل أكثر من جهودهم في سبيل تحقيق الانتصارات، مشيرا إلى أن مقاتليهم بعد كلمة أردوغان خاضوا معارك شرف وعزة يعجز العقل عن وصفها، على حد قوله.

ورأى بن صالح، في مدخلة تلفزيونية، بقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق تنظيم الإخوان، أن «حكومة السراج» بتوقيعها الاتفاقية الأمنية مع تركيا، قد قامت بقفزة عملاقة في صالح النزاع بليبيا وفي صالح حقوق المقاتلين وقد قلبت الطاولة على داعمي «حفتر» جاعلة نهارهم ليلا، وليلهم نهارا، فهم لا ينامون ولا يستريحون، لكنهم فشلوا في النيل من هذه الاتفاقية، بحسب حديثه.

وزعم أن الدول الأوروبية التي كانت تلقي بمكاتبات «حكومة السراج» في سلة المهملات ولا تعير أدنى اهتمام لمطالباتها للتدخل الإيجابي لصالح إنهاء «الهجوم على طرابلس»، أصبحت اليوم بعد الاتفاقية العسكرية والبحرية مع تركيا، تسعى إلى «حكومة السراج» وتريد الذهاب إلى طرابلس والتدخل في الملف الليبي، متوقعا أن الأوروبيين سيهرعون للعاصمة ومهم باقات كبيرة من الهدايا والمنح لـ«حكومة السراج» من أجل أن تتوقف عن تنفيذ الاتفاقية مع الحكومة التركية، وفقا لوصفه.

يشار إلى أن المدعو بن صالح، زعم منذ عدة أيام، في مداخلة هاتفية، من مصراتة لقناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي الليبي المعزول الصادق الغرياني، أن الليبيين الذين يلتفون حول «حكومة السراج»، يتضرعون إلى الله أن ينصرهم وهم يدركون أن النصر لن يتمثل في ملائكة تأتي لتقاتل مع «بركان الغضب» في الجبهات، ولكن هذا النصر قد يكون هبة من الله في صورة صديق مخلص يقدم لك المعونة والمساعدة المطلوبة، معتقدا أن الحكومة التركية ممثلة في رئيسها أردوغان هي الهبة التي أرسلها الله سبحانه وتعالى إلى الليبيين لتحقيق النصر، وفقا لقوله.

مقالات ذات صلة