رئيس تجمع «ثوار فبراير»: لا رجوع عن الاتفاقية العسكرية مع تركيا

قال خالد الصغير، رئيس التجمع الوطني الليبي لـ«ثوار فبراير» إن الدور التركي في ليبيا أدى إلى تحسين أداء «حكومة السراج» وإحداث تغيير في المعادلة السياسية، مشيرا إلى أن التحرك الأوروبي الأخير يأتي كمحاولة لعرقلة الاتفاق التركي مع ليبيا وإنقاذ «حفتر» وإعطائه مهلة إضافية، على حد زعمه.

وعبر الصغير في مداخلة هاتفية، بقناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي الليبي المعزول الصادق الغرياني، عن رفضه للتدخل الأوروبي باعتباره يسعى لتمكين «حفتر» من المنطقة الغربية ومنحه وقت والتستر على «جرائمه» المختلفة، لافتا إلى أنهم يعملون على تحشيد كل فاعليات الشعب الليبي، وكل «الأحرار»، من أجل إعلاء الصوت ضد أي تدخل يؤدي إلى استفحال الأزمة، بحسب ادعائه.

وخاطب المجلس الرئاسي، قائلا: “لا أحد يهتم بشؤونك ودموعك. لابد أن تهتم بنفسك وأن تعلي من مقامك وتسرع من حركتك، لابد أن تعقد الاتفاقيات في كل مكان من أجل إنقاذ بلدك”، مؤكدا ألا رجوع مع الاتفاقية مع تركيا ولابد من تفعيلها وإقامة علاقات وطيدة مع الدول التي تساعد ليبيا وليس مع «إيطالي، ألمانيا، فرنسا وبريطانيا» الساعية إلى عرقلة الدولة وتمكين «حفتر» من السلط والإمساك بزمام الدولة الليبية.

وأعلن رفضه لـ«عسكرة الدولة» وتدخل تلك الدول لأنهم ليتحصلوا على أي فائدة منها، مخاطبا العالم “نرفض هذه التدخلات، وهذه الوصاية”.

مقالات ذات صلة