«قنونو» مناشدًا «الجزائر»: ساعدونا في صد «العدوان» ولن يحتج عليكم أحد 

زعم محمد قنونو، الناطق باسم مليشيات السراج، أن الجزائر مستهدفة من دول سماها “محور الشر العربي”، مؤكدا أن “أمن ليبيا من أمن الجزائر”، على حد قوله.

وادعى «قنونو» في تصريحاته لصحيفة الشروق الجزائرية، أن ما زعمه من “تهديدات حفتر العام الماضي بنقل الحرب إلى الجزائر، هوجاء، ورد الجزائر بتجاهله كان مناسبًا” بحسب كلامه.

وناشد الناطق باسم مليشيات السراج، الجزائر إلى التعاون الأمني مع حكومة الوفاق لصد ما وصفه بـ “العدوان على طرابلس”، معتبرًا أنه من “حسن الطالع”  وجود اتفاقية أمنية موقعة سابقا، تحتاج فقط إلى إعادة تفعيل، قائلًا “لن يكون لأحد الحق في الاحتجاج على علاقتنا مع دولة جارة”، على حد قوله.

واعتبر “قنونو” أن “الاتفاقية الموقعة مع تركيا تهدف لمساعدة ليبيا على تأمين حدودها والدفاع عن نفسها، ولا تمس سيادة أي دولة أخرى”، على حد زعمه.

الجدير بالذكر أن اتفاق فائز السراج ورجب طيب أردوغان؛ أثار معارضة دولية، ونددت به كل من واشنطن وروسيا ومصر وقبرص، وطردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا، كما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق، وتسعى مصر واليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطلبيهما بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).

ويطمع أردوغان في السيطرة على عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، بعد أن عقد اتفاقية مع «السراج» تشمل شقين، الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا، وهو ما رفضته الحكومة المؤقتة، وأعلن مجلس النواب الليبي بطلان الاتفاقية لعدم اطلاعه عليها على عكس الأمر في أنقرة إذ اشترط لتنفيذها تصديق البرلمان التركي عليها.

وتلغي مذكرة تحديد الصلاحيات البحرية بين أردوغان والسراج حدود جزيرة كريت اليونانية، وتلتهم الحدود القبرصية (التي لا تعترف أنقرة بحكومتها وتحتل ثلث أراضيها)، وحذر الرئيس التركي من القيام بأي عمليات تنقيب دون إذن أنقرة، وأطلق طائراته المسيرة دون طيار لمراقبة مياه المتوسط وتهديد أي شركات استثمارية فيها.

وذكر أردوغان في تصريح له، يوم الخميس الماضي، أن إرسال جنوده إلى ليبيا من المتوقع أن يكون بين يومي 8 أو 9 يناير المقبل، وذلك بعد موافقة البرلمان التركي على ذلك.

مقالات ذات صلة