مصر: “الجامعة العربية” ترفض التدخلات الخارجية في ليبيا ونقل إرهابيين إليها

شددت مصر على موقف المُتمثل في التوصل لحل سياسي يمهد لعودة الأمن والاستقرار في ليبيا، بما يحافظ على وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وشعبها، وذلك في إطار دعم جهود إيجاد تسوية شاملة تتعامل مع كافة جوانب الأزمة الليبية، عبر دفع مساعي المبعوث الأممي والانخراط في ترتيبات عملية برلين.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المُستشار أحمد حافظ، إن الوفد المصري بجامعة الدول العربية أكد خلال فعاليات اجتماع اليوم الاستثنائي حرص القاهرة الكامل على إنهاء الأزمة الليبية، أخذا في الاعتبار الصلات الجغرافية والتاريخية بين البلدين، وارتباط الأمن القومي المصري بشكل وثيق بالأمن القومي الليبي، فضلا عن التهديد الذي تفرضه حالة عدم الاستقرار وغياب الأمن وانتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا على الأمن القومي العربي الجماعي.

وأشار حافظ في بيان له، اطلعت عليه “الساعة 24″، إلى أن جامعة الدول العربية شددت في اجتماعها اليوم حول ليبيا، على خطورة مخالفة الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية.

وكما أكد مجلس الجامعة على ضرورة منع التدخلات الخارجية التي تُسهل انتقال الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا؛ وطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية الاتصال على أعلى المستويات مع الأطراف الدولية والسكرتير العام للأمم المتحدة لحلحلة الأزمة الليبية ومنع أي تهديد للسلم والأمن الدوليين.

وتقدمت مصر أمس الاثنين بطلب إلى جامعة الدول العربية لعقد اجتماع على مستوى المندوبين بشكل طارئ لمناقشة التطورات الليبية الأخيرة.

وأشار مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير علاء رشدي، في كلمته بالاجتماع، إلى خطورة التحركات التركية الأخيرة على أمن ومستقبل ليبيا، بما ينم عن أطماع معروفة في ليبيا وثرواتها.

وحذر المندوب المصري من تداعيات ما يتردد عن إرسال قوات تركية إلى ليبيا على المنطقة، وكذا المعلومات المتوفرة حول إرسال عناصر إرهابية ومقاتلين أجانب ينتمون إلى تنظيمات إرهابية على متن رحلات طيران إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة