المدني: كبدنا «قوات حفتر» 10 آلاف قتيل.. وندافع حاليا عن «الدين»

زعم عبد المالك المدني، المتحدث باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لمليشيات «بركان الغضب»، أن قواتهم تحمي «شرعية الدولة» ضد «الانقلابين والغزاة»، وأن «حفتر» وجد «أسودا» على أسوار العاصمة، تدافع عن أم السرايا وتقوم بعملها العسكري على أكمل وجه، مشيرا إلى أن المعركة أخذت حاليا منعرجا خطيرا، فلم تصبح دفاعا عن «الأرض والعرض» فقط، بل أصبحت دفاعا عن «الدين»، بعد دخول «الملحدين الروس والجنجويد وحركات التحرر السودانية»، وفقا لقوله.

وقال المدني، في مداخلة تلفزيونية بقناة «ليبيا بانوراما»، الذراع الإعلامية لحزب «العدالة والبناء» التابع لتنظيم الإخوان: “إن التاريخ سيضع «انقلابيي حفتر» في الخانة السيئة، فهم من باعوا بلادهم لكي يحكم «حفتر وأعوانه»”، لافتا إلى أنه قبل أسبوع قاموا باستهداف 3 مرتزقة روس وتم رصد جثثهم، لكن «مليشيات حفتر» قامت بهجوم كاسح استخدمت فيه المدفعية الليزرية والهاون، من أجل سحب الجثث الثلاث، بينما حينما يسقط أي ليبي في صفوفهم، يتركونه في أرض المعركة ويفرون، بحسب تعبيره.

وأضاف “«قوات حفتر» تستخدم المدفعية الليزرية بشكل عشوائي لأجل السيطرة على الجانب النفسي في العاصمة وبث الرعب في صفوف الآمنين وبث الإشاعات بأنهم قريبون من قلب طرابلس”، مفندا في الوقت ذاته وجود مقاتلين مما يسمى «الجيش السوري الحر» مع قوات «البركان».

وادعى أن المبعوث الأممي غسان سلامة، أعلن بان هناك طائرات تخرج من سوريا لبنغازي، حاملة مرتزقة سوريين، لكي يقاتلوا في صفوف «حفتر»، مشيرا إلى أن 60 % من «مقاتلي حفتر» هم من «مرتزقة فاغنر الروسية وحركات التحرر السودانية»، ولا يستغرب قدوم «مرتزقة مصريين» بشكل كبير في الفترة المقبلة، على حد زعمه.

وتابع “قواتنا «الباسلة» وصلت قبل 3 أيام إلى بوابة مطار طرابلس وتمكنت من تدمير مدرعة إماراتية”، مؤكدا أن كوبري المطار تحت سيطرة قواتهم منذ أشهر قليلة.

وأعلن أن قواتهم لم تخسر شيئا، بل تمكنت من دحر «قوات حفتر» من عدة مناطق، مكبدة إياها 10 آلاف قتيل ومئات المدرعات، معترف بأن قواتهم لا تتقدم ميدانيا هذه الأيام، ولكنها تقووم باستنزاف «العدو» وفي أسبوع واحد فقط تمكنت من قتل 90 وتدمير أكثر من 70 آلية، بحسب حديثه.

مقالات ذات صلة