“بعيرة”: القوات المسلحة جاهزة للتعامل مع أي تركي ينضم إلى حرب طرابلس

رد عضو مجلس النواب الليبي أبو بكر بعيرة على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن نيته غزو ليبيا عسكريا،

قائلا إن القوات المسلحة العربية الليبية جاهزة للتعامل مع أي أتراك ينزلون إلى ليبيا وينضمون إلى حرب طرابلس.

واستبعد بعيرة في الوقت نفسه مجازفة أردوغان بإرسال قوات تركية إلى طرابلس، لأن وضعه صعب جدا حتى مع الداخل التركي، مشيرا إلى وجود أحزاب تركية تعارض هذه الخطوة.

وقال النائب البرلماني في مكالمة هاتفية مساء اليوم الأربعاء على قناة “الحدث” إن أردوغان يحاول دعم حكومة فائز السراج عن طريق إرسال فصائل من المسلحين السوريين المقاتلين، ويستغل أوضاعهم الصعبة ويعرض عليهم مرتبات ضخمة تصل إلى 8 آلاف و10 آلاف دينار ليبي في الشهر، ويعرض عليهم كذلك جنسية تركية إذا رجعوا أحياء إلى أنقرة.

ورأى بعيرة أن التصريحات الإعلامية التركية عن ليبيا يحاولون من خلالها استغلالها في تقسيم الكعكة الليبية، منوها إلى أن توقف عدد من الشركات التركية العاملة في طرابلس بعد بدء معركة الجيش الوطني لتحرير البلاد من المليشيات، دفعهم لأن ينظرون بشدة إلى الوضع الليبي ويرغبون في تسوية ما يطمحون للوصول إليه، لكن الأمر ليس بالسهولة التي يتصورونها.

وأشار النائب الليبي إلى أن الحل السياسي في ليبيا يطبخ في برلين منذ فترة طويلة، وتحاول القوى الفاعلة فيه تأجيله من حين لآخر، وألمانيا لا تريد أن تجازف بالدخول في اجتماع غير مضمون النتائج إذ يريدون نجاح المؤتمر وهناك تأييد أمريكي لهذا الموقف.

وأضاف بعيرة أن ليبيا أقرب للمعسكر الأمريكي من المعسكر الروسي على الرغم من أن موسكو حين دخلت سوريا لم تعترض واشنطن، مردفا: “بالنسبة لليبيا روسيا لن تلعب دورا رئيسيا فيها، لأن الأمريكان لن يسمحوا بهذا بأي شكل من الأشكال”.

واستكمل النائب البرلماني: “كان الأمل أن يكون هناك منتصر في هذه الحرب بحيث يستطيع السيطرة على الوضع وتوحيد ليبيا تحت حكومة وطنية مركزية، وفي ظل القتال الحالي اليد العليا للجيش الوطني الليبي، ولكن حتى وإن استمرت الحرب لا بد من أن تنتهي بنوع من الحوار والحل السياسي وأرجو أن يتفهم الليبييون ذلك”.

مقالات ذات صلة