تركيا تدرب عناصر من “مليشيات” السراج في أنقرة

ذكرت وسائل إعلام تابعة لحكومة فائز السراج أن وفدا تابعا لما تسمى وزارة الداخلية (مليشيات) كرم مدير مركز العمليات الخاصة التركية، وأهداه درعا حمل توقيع “وزارة الداخلية الليبية” وآخر باسم “الإدارة العامة للعمليات الأمنية”.

وقالت الوسائل الإعلامية إن تكريم مدير مركز العمليات الخاصة التركية جاء خلال حفل نظمته تركيا بدعوى تخريج دفعة من أعضاء الشرطة المدربين في أنقرة (مليشيات).

وأضافت وسائل إعلام أن المدعو “علي النويصري” مدير ما يعرف بمعهد التدريب التخصصي ومدير إدارة المهام الخاصة بالإدارة (على حد ادعائها) حضر حفل تخريج أعضاء ما تسمى “الإدارة العامة للعمليات الأمنية” المستهدفين في الدورة التخصصية (الثالثة) بدولة تركيا.

ومن الجدير ذكره، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطمع في السيطرة على عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، وورّط رئيس حكومة الوفاق فائز السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين، الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا.

ورفضت الحكومة الليبية المؤقتة المذكرتين، وأعلن مجلس النواب الليبي بطلان الاتفاقية لعدم اطلاعه عليها على عكس الأمر في أنقرة إذ اشترط لتنفيذها تصديق البرلمان التركي عليها.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، في تصريحات اليوم الثلاثاء نقلتها وكالة أنباء «الأناضول» التركية، إن “مهمة إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا ستوكل إلى القوات التركية ووزارة الدفاع بعد المصادقة على المذكرة (أرسلها الرئيس التركي إلى البرلمان بهذا الشأن بناء على طلب فائز السراج تدخلا عسكريا تركيا في ليبيا)”.

وجاءت تلك التصريحات بعدما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين نواب البرلمان في أنقرة إلى الموافقة على مذكرة تسمح له بتنفيذ مخططه في غزو ليبيا، بعد فشله في إقناع المجتمع الدولي بذلك، ووسط معارضة من الأحزاب التركية التي ترى فيها خطورة على الأمن القومي ببلادها وعلاقات أنقرة مع مختلف الدول.

وإرسال هذه المذكرة التي وقعها أردوغان إلى البرلمان هي الخطوة الأولى التي تسبق عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب الخميس لمناقشتها، ويتعين على الحكومة التركية الحصول على موافقة البرلمان على تفويض منفصل، كما تفعل كل عام لإرسال قوات إلى العراق وسوريا.

مقالات ذات صلة