دردور: التدخل العسكري التركي ليس «استعمارا بالمفهوم الديمقراطي».. وهو ضروري لنهضة ليبيا

كشف فرج دردور، الباحث والأكاديمي، أن الدعم الكامل «البحري، الجوي، والجوي» الذي طلبته حكومة السراج من تركيا، سوف تشرف عليه الأخيرة بنفسها، ولن تكون هناك أي إشكالية مادام هناك آلية لهذا الدعم، مشيرا إلى أن تطبيق هذه الآلية هو من يفصل في موضوع الدعم، وأن التواجد التركي حددته المذكرة بدقة، على حد زعمه.

وهاجم دردور في مداخلة تلفزيونية بقناة «فبراير»، الذراع الإعلامية لما يسمى «ثوار 17 فبراير»، الليبيين الذين اعتبروا الاتفاقية العسكرية مع تركيا، مجرد استعمار جديد لبلادهم، لافتا إلى أن «الديمقراطية» تنمو مع الفكرة وتبدأ من البيت، ثم تتجسد في المدرسة وأن دول العالم تستعين ببعضها البعض، خاصة وأن هذا العالم أصبح اليوم قرية واحدة، فلا يمكن أن نبدأ من الصفر، وفقا لحديثه.

وتابع “علينا أن نستفيد من خبرات غيرنا في كل شيء إذا كنا نريد تحقيق الاستقرار في بلادنا، وإذا أردنا الاتجاه للتنمية، فلابد أن نستعين بالقدرات العسكرية والأمنية للدول الأخرى، وخاصة تلك التي تتمتع بالثقافة الإسلامية”.

وزعم أن الليبيين لا يستطيعون النهوض ببلادهم دون مساعدة الغير، نافيا وجود الاستعمار الكامل في هذا العصر وأن التدخل التركي، هو لصالح نهضة واستقرار ليبيا، موضحا أن الانفلات الأمني ومشكلة الاعتمادات التي كان يتحجج بها الطرف الآخر، سوف لن يكون لها أي مكان في المستقبل بعد التدخل التركي، لأن الجميع سوف يلتزم بدولة المؤسسات والقانون، التي لن تقام إلا لمساعدة الأخرين، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة