في إشارة إلى تركيا.. قيس سعيد: نريد احترام سيادة بلادنا وما يحدث في ليبيا يؤلم التونسيين

شدد الرئيس التونسي قيس سعيد على أن ثوابت بلاده واضحة في علاقاتها بالخارج، مؤكدا أن “أرضها وماءها وبحارها لا سيادة فيها إلا للدولة التونسية وحدها”.

وقال سعيد، في كلمة توجه بها إلى الشعب التونسي بمناسبة السنة الميلادية الجديدة 2020، إن ما يحدث في ليبيا “يؤلم التونسيين”، وأن منطلق المبادرة التونسية لحل الأزمة الليبية هو الانتقال من الشرعية الدولية إلى الشرعية الليبية الليبية المعبرة عن إرادة الشعب وحده.

ووجه قيس سعيد رسالة لم يحدد طرفها، قائلا: “نريد احتراما لسيادة تونس”، عادّا أن سياسته تدعم حقوق الإنسان والقضية الفلسطينية على رأس اهتماماته الخارجية.

وحاول الرئيس التركي استمالة تونس إلى تحالفه مع فائز السراج، وزارها الخميس الماضي بشكل مفاجئ مصطحبا معه وزراء الخارجية والدفاع ومدير المخابرات التركية، ووعد بفتح الأسواق لتصدير الزيتون التونسي، في مقابل التعهد بتأمين عملياته العسكرية المحتملة في ليبيا.

لكن منظمات ونقابات تونسية عارضت الزيارة ما تسبب في منع الصحفيين من حضور المؤتمر الصحفي بين أردوغان والرئيس التونسي، ونددت بذلك وسائل الإعلام التونسية، فيما أكد مسؤولون رفيعو المستوى في تصريحات إعلامية أن تونس ترفض الزج بها في أي صراعات إقليمية في ليبا، ورفضت العرض التركي.

وعقب الزيارة المشبوهة تظاهر عشرات التونسيين، السبت الماضي، أمام مقر سفارة تركيا بالعاصمة تونس، احتجاجا على خطط الرئيس رجب طيب أردوغان بالتدخل العسكري في ليبيا.

مقالات ذات صلة