«معيتيق» خلال لقائه بـ«سيالة»: الجامعة العربية انحازت لـ «شرعيتنا»

أعرب أحمد معيتيق، نائب رئيس مجلس السراج، اليوم الأربعاء، خلال لقائه وزير خارجية الوفاق محمد سيالة، عن ترحيب المجلس بموقف الجامعة العربية، الذي وصفه بـ «المنحاز للشرعية»، بحسب إدعائه.

واستعرض «معيتيق»، مع «سيالة» مستجدات جلسة جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين غير الدائمين في دورته غير العادية التي انعقدت أمس الثلاثاء في مقر الأمانة العامة بالقاهرة.

وأكد «معيتيق»، على ترحيبه أيضًا لما وصفه بـ “دعم الجامعة للتنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا”، على حد زعمه.

ومن جانبه أكد «سيالة»، تواصله مع وزراء خارجية دول المغرب العربي والدول العربية، بشأن ما وصفه بـ “عدم التعامل مع الأجسام غير الشرعية التي لم تنبثق عن اتفاق الصخيرات”، وفقًا لقوله.

الجدير بالذكر أن كلًا من «معيتيق» و«سيالة»، تجاهلا قرارات الجامعة العربية التي أكدت على ضرورة الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ورفض التدخل الخارجي أي كان نوعه في إشارة واضحة لـ«التدخل التركي العسكري»

كما تجاهل «معيتيق» كذلك قرار الجامعة الذي أكّد على “خطورة اتخاذ أي طرف ليبي لخطوات أحادية الجانب تخالف نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصِّلة على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الأجنبية وبما يسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا ومنطقة المتوسط”، وهو أيضًا إشارة واضحة ثانية للتدخل التركي العسكري.

وما اعتبره «معيتيق» انتصارًا من جامعة الدول العربية لـ «الشرعية» المتمثلة في “اتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا”، بحسب قوله، فنده مجموعة من القانونيين الذين قدموا تحليلًا لأسباب الأزمة التي تمر بها ليبيا، حيث قاموا بمراجعة اتفاقية الصخيرات، لتتبين لهم «خروقات بالجملة» ارتكبها المجلس الرئاسي بسبب عدم الالتزام بتنفيذ العديد من المواد الواردة في الاتفاق، لذا طرح خبراء القانون تساؤلا جوهريًا، وهو لماذا يتجاهل المجتمع الدولي هذه الخروقات ولماذا بعد مرور أربعة أعوام لا يزال هذا المجتمع يدعم حكومة الوفاق التي لا تقوم بواجبها فقط بل تخترق مواد الاتفاق الذي أتى بشرعتها المزعومة.

مقالات ذات صلة