شباب من “تحالف جبريل” يطلقون مبادرة لوقف معركة طرابلس

خرجت مجموعة شباب تنتمي لتحالف “القوى الوطنية” الذي يرأسه رئيس المكتب التنفيذي السابق محمود جبريل ببيان في مدينة بنغازي اليوم الأربعاء، حمل عنوان: «مبادرة السلام الوطني».

وشارك في صياغة البيان كل من سالم بوشعراية ومؤيد بوراوي وأحمد التواتي ومحمد بن زبلح، الذين ينتمون للتحالف، وكذلك فهد البكوش (الذي عرف بدفاعه عن مليشيا درع ليبيا، التي ارتكبت مجزرة السبت الأسود في مدينة بنغازي بقيادة الإرهابي وسام بن حميد عام 2014)، وعلي العسبلي المعروف بمعاداته للجيش الوطني الليبي، لكنه لم يظهر في المقطع المصور للإعلان عن المبادرة، ومبروكة المسماري المذيعة في قناة “ليبيا أولا” سابقا.

وهاجم شباب “تحالف جبريل” في مبادرتهم المتصدرين للمشهد العام في ليبيا، واعتبروهم سببا في تشتيت ما وصفوه بـ”الاصطفاف الوطني تجاه الاستحقاقات اللازمة لبناء الدولة وترسيخ المؤسسات واختيار الدستور وإنهاء الصراع بالوسائل السلمية”.

وشدد بيان المبادرة الشبابية الذي تلاه محمد القويري المنحدر من مدينة مصراتة، على دور القوى الشبابية التي اعتبرها الخاسر الأكبر من الصراع الليبي، داعيا إياها بألا “تقف موقف المتفرج المنتظر لمصيره، بل عليها أن تتكاتف وتصطف جميعها دون إقصاء لتصنع حاضرا يليق بها ومستقبلا لأبنائها لا يلعنوننا عليه”.

وتابع البيان: “وعلى هذا تنادى شباب من مدن برقاوية مختلفة يحفزنا الشرف الوطني والوازع الديني، إيمانا بحرمة الدم ووعيا بما تخلفه التدخلات الأجنبية من فساد ودمار، ولخصنا رؤيتنا في التأكيد على رفض كل أشكال السلاح خارج سلطة الدولة، والدعوة إلى ترسيخ عمل المؤسسات، كما أن مبادرتنا تدعو إلى إيقاف الحرب في طرابلس وكل أنواع الأعمال القتالية والعسكرية في الوطن، والدعوة إلى تحكيم لغة العقل والمنطق وتغليب المصلحة الوطنية وحقن الدماء بين أبناء الوطن الواحد، وقطع الطريق أمام التدخلات الأجنبية التي أصبحت معلنة وصريحة تبشيرا بسلب السيادة والحرية من الليبيين”.

كما أكد النشطاء أصحاب البيان على أن “المسار الدستوري والانتخابي هو الخيار الحقيقي الذي يضمن أن يكون الشعب الليبي هو صاحب القرار، ويجنب ليبيا الارتهان إلى الصراعات الدولية والإقليمية، التي لا تهمها سوى مصلحة بلدانهم الخاصة على حساب الشعب الليبي، ولعل سورية تمثل العبرة الأكبر لذلك”.

ودعا الشباب في ختام الإعلان عن مبادرتهم إلى انعقاد ملتقى الشباب الليبي الجامع، بحيث “يلتقي فيه كل شباب الوطن من مختلف المدن والمناطق الليبية، لوضع ميثاق وطني وأخلاقي ينبذ خطاب العنف والكراهية الإعلامي، وصياغة رؤية وطنية على أسس دستورية وديمقراطية تترجم طموحاتنا وتطلعاتنا في بلد ينعم بالسيادة والاستقرار والحرية”.

مقالات ذات صلة