بعد طلبه بيوم.. “اتحاد يهود ليبيا” يشكر”باشاغا” لاستجابته الفورية وزيارته للمعبد اليهودي

شكر رافائيل لوزوان رئيس اتحاد يهود ليبيا، ونائب رئيس جمعية يهود ليبيا في العالم، فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة السراج،على استجابته الفورية لطلبه وإزالة مخلفات حول المعبد اليهودي فى طرابلس القديمة.

وقال لوزوان، على حسابه الشخصى بموقع فيسبوك، بالأمس سألت وزير الداخلية ، فتحي باشاغا ، بسبب تشييد المخالفات حول معبدنا في مدينة طرابلس القديمة، اليوم ، لحسن الحظ ، قام بفحص المشكلة وزار المعبد بالإضافة إلى المواقع القديمة الأخرى في المدينة القديمة، ولا يسعني إلا أن أشكر باسمي واسم المجتمع الليبي اليهودي، فتحي باشاغا، على هذا الاهتمام ، متمنياً له كل النجاح في حياته المهنية.

بعد طلبه بيوم.. "اتحاد يهود ليبيا" يشكر"باشاغا" لاستجابته الفورية وزيارته للمعبد اليهودي 2

وتابع نائب رئيس جمعية يهود ليبيا في العالم، بعد احتجاجنا الرسمي ، قضى وزير الداخلية الليبي زيارة في منطقة الكنيس، وسيتم اتخاذ خطوات لوقف الأعمال، عمل شجاع وصادق من وزير الداخلية.

ويوم الثلاثاء، قبيل زيارة باشاغا للمعبد بيوم، وجه رافائيل لوزون رئيس اتحاد يهود ليبيا، رسالة إلي باشاغا قال فيها : “السيد وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، تحية طيبة، شيء خطير يحدث الآن، ساحة معبدنا في طرابلس، الذي اصبح مهجوراً بسبب تهجيرنا من ليبيا، تتعرض للاستيلاء عليها، ساحة المعبد كانت متتفس ومدخل للمصلّين، يجتمع امامها الزوار، وهي بمثابة حرم للمعبد يتم اغلاقها اليوم ببناء لا ندري لمن يتبع، البناء المستحدث الآن في مرحلة وضع الأساسات، ارجوكم ان تتحركوا لإيقافه، وحفظ ما تبقى من تاريخنا الديني في المدينة”.

بعد طلبه بيوم.. "اتحاد يهود ليبيا" يشكر"باشاغا" لاستجابته الفورية وزيارته للمعبد اليهودي 3

ليستجب بعدها مباشر باشاغا للرسالة ويزور يوم الأربعاء، بالمدينة القديمة في طرابلس، المعبد اليهودي, حيث استمع إلى شروح عن تاريخ هذا المعبد وما يجسده من رمزية دينية لأصحاب الديانات الأخرى، وكنيسة السيدة مريم بالمدينة القديمة للطائفة المسيحية، و دار مصطفي إسكندر للثقافة.

كما زار “باشاغا” البيت الذي كان يقطنه “يوسف باشا القره مانلي” الحاكم التركي لطرابلس، والذي عانت طرابلس في عهده سلسلة من المجاعات والركود التجاري وانهيار العملة، ما دفع الأهالي للهجرة إلى مصر، وانتشرت الأوبئة بين السكان، وأدى تردي الأوضاع الداخلية إلى إشعال الحروب والفتن بين القبائل، وفي ظل الأوضاع المضطربة أمر الوالي بتجهيز حملة عسكرية لجمع الضرائب بقوة السلاح، نتج عنها هجرة أعداد كبيرة إلى تونس.

مقالات ذات صلة