فتحي باشاغا: الاتفاق مع تركيا كان مع «الحكومة الشرعية»

زعم وزير “داخلية السراج” فتحي باشاغا، بأن “حكومة السراج هي الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا دون منازع”، على حد زعمه.

وادعى باشاغا، في تصريحات له اليوم الخميس، أن “جامعة الدول العربية أقرت بشرعية حكومة السراج المنبثقة من الاتفاق السياسي المبرم بالصخيرات، وبالتالي نعتبر بيانها إدانة صريحة للعدوان الغاشم على العاصمة طرابلس، ونشكر كافة الدول الشقيقة التي تصدت لمحاولات البعض لتسخير الجامعة العربية لخدمة مصالح مشبوهة للبعض”، وفقًا لادعائه.

وأشار إلى أنه “لا توجد أي دولة في العالم لا تعترف بشرعية حكومة السراج كونها الممثل الرسمي للدولة الليبية، ونحن ندافع عن شرعية سياسية تنبثق من حق مقدس كفلته كافة الشرائع وهو حق الدفاع عن النفس”، مضيفًا أن “حكومة السراج لها كامل الحق في الدفاع عن شرعيتها، ومن أوجب واجباتها حماية المدنيين من عدوان غاشم تقوده ثلة من الانقلابيين مدعومة من بعض الجهات الخارجية”، على حد وصفه.

وتابع وزير “داخلية السراج”: “مذكرات التفاهم مع الجمهورية التركية جاءت بالطرق القانونية وبشكل معلن ودون مواربة عكس الذين يستجلبون المرتزقة من جميع الملل بتسهيلات من بعض الدول التي تعترف بحكومة السراج في العلن وتدعم العدوان في جنح الظلام”.

ومضى يقول: “ليبيا دولة الرجال لا يمكن أن تقهرها دول من زجاج، ولن نفرط في تضحيات الشهداء طيلة هذه السنوات في سبيل إقامة دولة مدنية ديمقراطية تنبذ التطرف والإرهاب وحكم الفرد والاستبداد.. وعلى القيادة العسكرية المسؤولة عن الهجوم أن تعلن ساعة صفر صادقة ولو لمرة واحدة وهي ساعة الانسحاب والاستسلام لإرادة الشعب الليبي”، على حد تعبيره.

وأوضح باشاغا، أن “المسؤول عن قرار الهجوم على العاصمة لم يعد لديه إلا واحد من خياران الاستسلام أو الانتحار”، وفقًا لكلامه.

مقالات ذات صلة