محمود عبد العزيز: لنا الشرف أن نكون مع الأتراك في هذه المعركة

قال محمود عبد العزيز عضو المؤتمر الوطني السابق والمحلل السياسي، إن “لنا الشرف أن في أن نكون مع الأتراك في هذه المعركة جنبًا إلى جنب لرسم خارطة جديدة في المتوسط وفي العالمين العربي والإسلامي”، مرجحًا “تصويت البرلمان التركي بنعم لإرسال العساكر الأتراك إلى ليبيا”، على حد زعمه.

وأضاف «عبد العزيز» في مداخلة تلفزيونية من مالطا على قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أنه “بعد التعجيل بجلسة البرلمان التركي وتصريحات عدد من رؤساء الكتل في البرلمان بالموافقة على إرسال القوات التركية إلى ليبيا؛ فإنني أتوقع القضاء على هؤلاء المرتزقة”، مشيرًا إلى أنهم يواجهون “جيشًا متعدد الجنسيات ولا يواجهون «الصيع» القادمين من الشرق وترهونة” بحسب تعبيره.

وأكد «عبد العزيز» أن “الحرب الآن هي الطريق إلى السلام وأن قواتنا لن تتوقف حتى تطهير ليبيا من هؤلاء «المجرمين والأنجاس»”، لافتًا إلى أنهم متضررون من هذه الحرب، قائلًا: “أحد الأشخاص قال لي إنه لا يوجد بيت في مصراتة إلا وكان فيه شهيد  واحد وأصبحوا الآن اثنين، والبيت الذي كان به شهيدان صاروا ثلاثة، والثلاثة أصبحوا أربعة”، على حد ادعائه.

واتهم القيادين في النظام السابق «مصطفى الزايدي» و«صالح رجب» بالإرهاب، واصفًا بأن “أيديهما ملطخة بدماء الليبيين”، نافيًا في الوقت نفسه؛ وجود مرتزقة سوريين يقاتلون إلى جنب مليشيات الوفاق، وأن مقاطع الفيديو المتداولة عن هؤلاء المرتزقة مزورة وهي تدل على قرب سقوط حفتر بالكامل”، بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة