“السراج” يبرر للأوروبيين استنجاده بـ”الغزو التركي”: دفاع عن النفس

برر رئيس حكومة الوفاق فائز السراج استنجاده بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإرسال قوات من الجيش التركي وغزو ليبيا من أجل حماية مقر حكومته في طرابلس بعد اقتراب الجيش الوطني من قلب العاصمة.

وزعم السراج في تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى بروكسل اليوم الأربعاء، أن مليشياته في حالة دفاع مشروع عن النفس، ولها الحق في إيجاد تحالفات مع مختلف الأطراف للدفاع عن نفسها (في إشارة إلى إبرام اتفاقية أمنية مع تركيا وأخرى حدودية لاقتا رفضا دوليا).

وادعى السراج قائلا: منذ 4 أبريل الماضي، يستمر الطرف الآخر في أعماله العسكرية، وعلى المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته لينهي هذه المعاناة، ويوقف المهاجم عن الاعتداء على العاصمة وعلى الحكومة الشرعية (بحسب اتفاق الصخيرات غير المفعل).

وواصل السراج ادعاءاته: “الأمر واضح جدا، هناك طرف مهاجم، وهو خليفة حفتر (قائد الجيش الوطني الليبي) الذي يعتدي على حكومة شرعية (على حد ادعائه) معترف بها عالميا، وهي في حالة دفاع مشروع عن النفس، ولها الحق في إيجاد تحالفات مع مختلف الأطراف للدفاع عن نفسها”.

واستكمل: “نحن كحكومة شرعية (حسب زعمه) لدينا الحق في عقد مذكرات تفاهم واتفاقات مع أي دولة أخرى (لا يخول له اتفاق الصخيرات هذه الصلاحيات)، فنحن دولة معترف بها في الأمم المتحدة، ولدينا هذا الحق”.

وفي محاولة للتشويه على صلب الإجابة عن أسئلة الصحفيين في بروكسل، رمى السراج اتهاماته المعتادة والمتكررة، قائلا: “عملنا ذلك في وضح النهار، لم نجلب مرتزقة من روسيا، أو جنجاويد من السودان أو معارضة جهادية كما فعل الطرف الآخر، أو استعنا بدول أخرى إقليمية ودولية لجلب طائراتها وقصف الشعب (على الرغم من انتشار جنود أتراك بآليات عسكرية تركية بجانب مسلحين سوريين على خطوط النار أمام الجيش الوطني في طرابلس)”.

وعاد السرّاج إلى قوله إن “ما عملناه، كان في وضع النهار ونحن مصرين في الدفاع عن أنفسنا”، حسب زعمه.

ووصل السراج إلى بروكسل اليوم الأربعاء، اللقاء المسؤولين في الاتحاد الأوروبي ومع رئيس المجلس الأوروبي.

جدير بالذكر أن الممثل السامي الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل أعلن أمس الثلاثاء رفض الاتحاد الأوروبي التام للتدخل التركي في ليبيا، بعدما وجه صفعة مماثلة للرئيس التركي أردوغان عقب اتفاقه مع السراج على ترسيم الحدود التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة