“المشري”: نقبل أي مبادرة لوقف الحرب

زعم مجلس الدولة الاستشاري الذي يقوده القيادي الإخواني خالد المشري أنه حريص على أي مبادرة تحقن دماء اللبيين ودعم كل الحلول التي من شأنها إيقاف الحرب في ليبيا.

وأعرب المجلس المؤيد للغزو التركي للأراضي الليبية عن ترحيبه بما جاء في البيان الصادر عن لقاء الرئيسين التركي والروسي بشأن الأزمة في ليبيا.

واشترط المجلس الاستشاري في بيان له اليوم قبول أي مبادرة للحل ووقف الحرب  حرص المجلس على أي مبادرة تحقن دماء الليبيين وتوقف الحرب،  على ألا تشكل أي تهديد على المليشيات المسلحة التي وصفها بالجيش الليبي لحكومة الوفاق.

وثمن المجلس الموالي للغازي التركي رجب طيب أردغان كل الجهود التي يبذلها الأصدقاء التي تسعى لإيجاد حلول سلمية للأزمة في ليبيا.

وفي جانب ذات صلة قال المرصد إن عدد المرتزقة الموالين لتركيا بات “أكثر من 1250 بعد وصول أكثر من 250 مقاتل في الدفعة الأولى لفيلق الشام”، مشيرا إلى أن “2000 آخرين يستعدون للانتقال” إلى ليبيا.

ويدعم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج، الذي يستغيث بها لحمايته ومليشياته من ضربات الجيش الليبي في العاصمة الليبية، طرابلس.

وحسب المصدر نفسه، فإن “نحو 260 مقاتلا بينهم ضابط برتبة نقيب من الفصائل الموالية لتركيا، توجهوا ليل أمس (الثلاثاء) إلى ليبيا للقتال إلى جانب صفوف قوات حكومة الوفاق..”.

وينتمي هؤلاء إلى فصيل “فيلق الشام”، و”غالبيتهم من مهجري مدينة حمص”، وفق المرصد الذي أشار إلى أنه “يجري التجهيز لنقل 300 مقاتل” آخرين من الفصيل نفسه “بعد عدة أيام إلى ليبيا”.

مقالات ذات صلة