«الكتيبة 604 مشاة» لأهالي مصراتة: لا تسلموا مصير المدينة للإخوان وأذنابهم

نفت «الكتيبة 604 مشاة» اليوم الخميس، ما نشر في بعض وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية من اتهامات للكتيبة بالغدر وخيانة العهد من قبل بعض قيادات مدينة مصراتة هو “من الكذب والتزوير وقلب الحقائق وتبرير الهزيمة بمبررات واهية”.

وأعلنت «الكتيبة 604 مشاة» في بيان رصدته «الساعة 24»، إلى انضمامها للقوات المسلحة المرابطة على تخوم المدينة، بعد اتهامها بـ «الخيانة» من قبل قيادات مسلحي الوفاق بمدينة مصراتة وبما يعرف بـ «قيادات عملية البنيان المرصوص».

وأشار البيان إلى أن “دخول الجيش لم يخفى على أحد بل كان منشورًا في وسائل التواصل الإجتماعي قبلها بيوم وقامت قوة الحماية بالتحشيد والاشتباك”، ولفت البيان إلى أنها الكتيبة “التزمت بالعهد الذي تم عقده مع قوة حماية وتأمين سرت بعد إنتهاء عملية البنيان المرصوص في عام 2016، حتى انسحاب آخر سيارة من قوة حماية وتأمين سرت من البوابة الغربية للمدينة بالرغم من خيانة العهد عدة مرات من بعض قيادات وأفراد قوة الحماية السيئين الذين وصفتهم بـ «أذناب الإخوان» والتي يطول المقام لذكرها مع عدم خفائها على قيادات الحماية:.

وأوضح البيان الذي حمل رقم 1 لسنة 2020: “مع ذلك كله لم ينسى قيادات الكتيبة فضل الرجال الصادقين العقلاء من مدينة مصراتة الذين كان لهم الفضل على الكتيبة وحاولوا تجنيب المدينة ويلات الحروب فقام قادة الكتيبة بالاستجابة لهم وعدم الإلتفات لما وقع من هؤلاء الخونة والوفاء بالعهد إلى حين انسحاب قوة الحماية من المدينة وبعد ذلك يخرج الإخوان وأذنابهم ببيانات يتهمون بها الكتيبة بالخيانة ويتوعدون أفرادها ويلبسون على أهالي مصراتة ويحرضونهم على من يصفونهم بالمداخلة”.

ودعا آمر الكتيبة 604 مشاة، عبدالحميد بن رجب، أهالي مصراتة “إلى عدم تسليم مصير المدينة وأهلها إلى هؤلاء الحمقى الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية تحت ستار العصبية القبلية”، مشيرًا إلى أن “مصراتة من أكثر المدن خسارة في الأرواح والتجارة والعلاقات بسبب استخدام هؤلاء العملاء لطاقات المدينة في تحقيق أهدافهم الوضيعة تحت الستار القبلي بحجه أنهم لا يريدون لأحد أن يحكم البلاد من غير أهل مصراتة وهم في الحقيقة يقودون المدينة لموت بطيء يوماً بعد يوم”.

وأضاف «بن رجب» في البيان إلى أنهم “عملاء لدول أجنبية لن يرضوا أن يحكم البلاد أحد إلا من زمرتهم أو أن يجلبو المستعمر إلى بلادهم ولهذا كل من وجدوا فيه الكفاءة والقوة لحكم البلاد همشوه أو حاربوه أو شوهوه أو قتلوه كما فعلوا بعميد بلدية مصراتة”.

وتابع البيان، أن “الكتيبة 604 أوضحت أن هؤلاء الزمرة لم ولن يرضوا عن أي رئيس يحكم البلاد منذ عهد مصطفى عبدالجليل إلى يوم الناس هذا بدليل أنهم أرادوا نزع السراج بالقوة واليوم دعون الناس للقتال معه بحجة أنه ولي أمر”.

وأكد البيان على أنه “لم يوجد أحد قد اكتشف مخططاتهم من أهل مصراتة وغيرها إلا وإتهموه بالخيانة للمدينة حتى جعلوا من هذه الجملة سلاحاً يرهبون به الناس ولا وجدوا أحد من عقلاء مصراتة يريد التفاوض والجلوس على الطاولة إلا واتهموه بالعمالة لحفتر والخيانة للمدينة”.

ونوّهت الكتيبة أنها لم تريد لهم إلا الخير وليس عندها فرق بين المدن والقبائل الليبية فعندما “هاجم الدواعش مدينة مصراتة كان أفراد الكتيبة في الصفوف الأولى بينما كان هؤلاء الجبناء في المؤخرة يخذلون الناس”.

وختمت الكتيبة بيانها مشددة على “ضرورة التصدي لهم بكل شجاعة والأخذ على أيديهم بكل حزم حتى تنجو البلاد والعباد”، مضيفةً: “نحن قبلنا التحدي وسنكون أمامهم في الميدان وسيعلم الجبناء أن الذي كان يمنعنا من قتالهم هو عدم الرغبة في مواجهة أهلنا بمصراتة لكن فات الآوان ولابد من مواجهة هؤلاء المفسدين بكل حزم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة