بعد سحب الثقة من حكومة “الجملي”.. لقاء مغلق بين أردوغان والغنوشي في إسطنبول

في لقاء مغلق، ومفاجئ، عقد الرئيس التريكي رجب طيب أردوغان، السبت، اجتماعا مغلقا، مع رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، في مدينة إسطنبول، في المكتب الرئاسي بقصر دولمه بهتشه.

وانتخب الغنوشي، منتصف نوفمبر الماضي رئيسا للبرلمان التونسي بعدما تصدر حزبه “حركة النهضة” التابع لجماعة الإخوان المسلمين، نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 52 مقعدا من إجمالي مقاعد المؤسسة التشريعية البالغ عددها 217.

وكشفت مصادر لـ”الساعة24″، أن اللقاء جاء لتنسيق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول وضع حركة النهضة الإخوانية في تونس، عقب رفض أعضاء البرلمان التونسي منح الثقة للحكومة التي اقترحها الحبيب الجملي – المحسوب على الإخوان المسلمين- بعد ما يقارب شهرين من تكليف الرئيس قيس سعيّد للجملي المقترح من طرف حركة النهضة الفائزة في الانتخابات التشريعية، بتشكيل الحكومة، حيث صوّت 72 نائبا فقط بالموافقة على الحكومة بينما رفضها 134 نائبا واحتفظ ثلاثة نواب بأصواتهم. وكان على حكومة الجملي أن تحصد أصوات 109 نواب من أصل 217 نائبا في البرلمان لتنال الثقة.

وأكدت المصادر، أن اللقاء جاء مع رجب طيب أردوغان لأنه الداعم الأول لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في الشرق الأوسط، وذلك لإعادة ترتيب أوراق حزب النهضة بعد هزيمتهم في رئاسة الحكومة.

مقالات ذات صلة