بلدية سوق الجمعة تعلق الدراسة بكل المؤسسات التعليمية

أعلنت بلدية سوق الجمعة التابعة لسلطة المليشيات المسلحة المعروفة بـ«حكومة السراج» تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية العام والخاص، لمدة أسبوع واحد مع متابعة الأحداث التي تشهدها العاصمة طرابلس.

وحسب قرار البلدية، تبدأ عملية تعطيل الدراسة من غد الأحد 12 يناير الجاري، لمدة أسبوع تنتهي في 16 من ذات الشهر، وذلك وفق بيان صارد عن اجتماع مراقبي التعليم التابعين لسلطة المليشيات في العاصمة طرابلس اليوم السبت.

وادعى البيان أن سبب قرار تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية هو تعرض العاصمة لاشتباكات وقصف صاروخي، استدعى أخذ هذا القرار حفاظا على سلامة الطلاب.

ويأتي القرار بعد ساعات من دعوة المفتي المعزول الصادق الغرياني المقيم في تركيا، إلى تعطيل كافة المؤسسات في كل المدن امتثالا لما فعلته مدينة مصراتة، وإعلان النفير العام في شوارع وميادين ومساجد العاصمة طرابلس.

وقال المفتي المعزول الموالي للغزاة الأتراك، عبر تدوينة نشرتها صفحة «دار الإقتاء» التابعة له على موقع «تويتر»: «إنه لابد أن تتجاوب طرابلس مع التكبيرات في جنباتها ليل نهار كما عهدناها في 2011، ولذلك لبعث الحماس في قلوب الرجال، مشيرا بقوله: «إن من أسباب النصر بعث الحماس في القلوب لتتمسك بالحق إلى مداه».

وتساءل المفتى التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي بقوله: «ما الفرق! هل مصراتة وحدها تعطل فيها المدارس والأعمال من أجل الوطن وباقي المدن لا يعنيها الأمر؟ الكل مسؤول ولا يجوز التفريط فإن التفريط عاقبته الندم».

 

مقالات ذات صلة