كبار مسؤولي الولايات المتحدة يلتقون المشير حفتر وباشاغا بشكل منفصل في روما

التقى كبار المسؤولين الأمريكيين بشكل منفصل مع وزير الداخلية فتحي باشاغا والمشير خليفة حفتر في روما في 9 يناير الجاري.

وبحسب بيان للسفارة الأمريكية منذ قليل، اللقاء جاء للتأكيد على جميع الأطراف الليبية الأهمية الحاسمة للتوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة التي من شأنها الحد من النشاط العسكري وترسم مسار نحو مستقبل أفضل لكل الليبيين.

وأكدت السفارة أن الوفد الأمريكي نائب مستشار الأمن القومي لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيكتوريا كوتس ، والسفير لدى ليبيا ريتشارد نورلاند ، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون المغاربية والمصرية هنري ووستر.

وقد عبر المسؤولون الأمريكيون عن قلق الإدارة الأمريكية البالغ إزاء التدخل الأجنبي السام في النزاع، وأكدوا مجددًا دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية، إن نشر «المرتزقة الروس» الذين يقاتلون نيابة عن الجيش الوطني الليبي والمقاتلين السوريين المدعومين من تركيا المتحالفين مع حكومة الوفاق قد أدى إلى تدهور الأمن بشكل كبير، مما أضر بجميع الليبيين.

وتابعت السفارة، تساهم الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة ضد مطار معيتيقة بطرابلس والقصف العشوائي للأحياء السكنية في العاصمة في سقوط ضحايا بين المدنيين وتفاقم حالة الطوارئ الإنسانية في طرابلس، ويجب على جميع الأطراف الليبية المسؤولة إنهاء هذا التصعيد الخطير ورفض المشاركة المدمرة للقوات الأجنبية.

وأوضحت السفارة، أن الولايات المتحدة ترحب، بكل الجهود الحقيقية لإنهاء هذا العنف وتحقيق ليبيا مسالمة وآمنة ومزدهرة، كما شجع الوفد الأمريكي الطرفين على الاستجابة لنداءات وقف التصعيد وانتهاز هذه اللحظة للعودة إلى المحادثات السياسية الليبية ، والتي يمكن أن تنشئ أساسًا مشتركًا للتقدم في القضايا التي تفرق بينهما، كما أن الولايات المتحدة على استعداد لدعم الحوار السياسي الذي تيسره الأمم المتحدة وتعزيز الجهود الملموسة لتفكيك الميليشيات وتحقيق توزيع عادل للموارد ومنع العناصر المتطرفة التي تسعى إلى استغلال انتقال ليبيا من الحصول على السلطة السياسية.

مقالات ذات صلة