مقتل لاجئين إريتريين بطرابلس.. ومفوضية اللاجئين: جريمة غامضة

قُتل مهاجران إرتيريان بالرصاص في العاصمة طرابلس، وذلك بعد أيام من قيام مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالضغط عليهما لمغادرة منشأتها بسبب الاكتظاظ.

وأعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم السبت، عن حزنها العميق لوفاة إريتريين من طالبي اللجوء، مشيرًة إلى أنهم أصيبوا بالرصاص داخل أماكن إقامتهم في طرابلس يوم الخميس 9 يناير الجاري.

وقالت المفوضية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي: “لا تزال ظروف هذا الحادث غير واضحة، حيث وكان هذان الإثنان من طالبي اللجوء من بين 4000 من طالبي اللجوء واللاجئين الإريتريين الذين سجلتهم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعيشون في المناطق الحضرية في ليبيا”.

وتابعت: “نحن على اتصال وثيق مع المجتمع الإريتري ومع ذوي الصلة من السلطات، وسوف نقدم كل المساعدات اللازمة”.

واختتمت: “في الأسبوع الماضي، وقع قصف بالقرب من مرفق التجمع والمغادرة في طرابلس، وبالتالي لم يعد هناك مكان آمن للاجئين وطالبي اللجوء في طرابلس الآن، ومن ثم نكرر دعوتنا لتوفير المزيد من أماكن إعادة التوطين للسماح لنا بالقيام بعمليات الإجلاء في أمان”.

وقال ثلاثة لاجئين لوكالة أسوشيتد برس، بشرط عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من العقاب، إن الرجلين كانا من بين العشرات الذين أُجبروا على الخروج من مرفق التجمع والمغادرة الذي تديره المفوضية قبل 10 أيام بسبب عدم وجود أماكن كافية.

مقالات ذات صلة