عزة المقهور: الأولوية للمسار العسكري.. و«الصخيرات» لم ينتج سوى الشقاق والحروب

أبدت المحامية عزة المقهور عضو لجنة فبراير للتعديلات الدستورية ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الأولوية بعد الهدنة يجب أن تكون للمسار الأمني العسكري، وأن يدعمه المسار السياسي ويواكبه بذات القوة والجدية.

وقالت «المقهور» في سلسلة تغريدات عبر «توتير»، «أنه لابد من فتح مسارات أخرى لدعم المجال الأمني العسكري، وأهمها مسار المصالحة الوطنية والمسار الاقتصادي».  

وعبرت عن انتقادها لاتفاق الصخيرات، قائلة: «لم ينتج اتفاق الصخيرات إلا المزيد من الشقاق والحروب، فقد ركز على الخيار السياسي حتى أضحى نوعا من المغامرات السياسية التي أدت إلى ما نحن فيه اليوم».

وأوضحت أن المسار السياسي هو أحد المسارات، قائلة: «على الجميع أن يعي أن المسار السياسي هو أحد المسارات لكنه ليس الأهم وأن عليه أن لا يقود باقي المسارات».

ووصفت «المقهور» إعلان الهدنة بالفرصة الحقيقية، قائلة: «إن الهدنة فرصة للوصول إلى استقرار أمني حقيقي في ليبيا مصحوب بخطط سياسية واقتصادية ومصالحة وطنية.

واختتمت بقولها: «لن تحتمل ليبيا مزيدا من الحروب ولن تكون إلا أرضا مفتوحة للتدخلات الأجنبية».

وفي خطوة تبرز مدى تخبط «حكومة السراج»، أصدر مجلسه الرئاسي، بيانا ثانيا حول وقف إطلاق النار، بعد ساعات قليلة من إصداره بيانه الأول، فيما يبدو أنه تم إملائه عليه برؤية جديدة لـ«المليشيات».

وقال مجلس السراج في بيان له: “إنه يذكر الجميع مرة أخرى بموقفه الثابت بأن انسحاب «المعتدي»، يجب أن يكون من حيث أتى”، زاعما أن ذلك هو السبيل الوحيد لإنجاح أي مبادرة لوقف إطلاق النار، وأنه لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما أسماها بـ«الخروقات» في حال تكرارها وأن رده سيكون عنيفا وقاسيا، بحسب تعبيره.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد أعلنت أمس السبت، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية في جميع محاور القتال بالمنطقة الغربية بدءا من أول ساعات اليوم الأحد الموافق 12 يناير الجاري.

وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية، في البيان العسكري المقتضب: “تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، اليوم السبت، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية”، مشددا على أن وقف إطلاق النار وإعلان الهدنة بشرط التزام الطرف الآخر بتلك الهدنة، محذرا من أي خرق لهذا الإعلان من الطرف الآخر.

وكشف اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية، بعد وقت قصير من دخول الهدنة حيز التنفيذ، أن ميليشيات حكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج، قد قامت بخرق الهدنة التي أعلن عنها الجيش مساء السبت، والتي بدأت في الساعة الأولي من صباح اليوم الأحد، وذلك في أكثر من محور بكل أنواع الأسلحة.

مقالات ذات صلة