«المدني»: ننتظر من حكومة الوفاق توضيح تفاصيل الاتفاق الذي تم التوقيع عليه

أبدى عبدالمالك المدني الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى «عملية بركان الغضب»، حالة من الارتياب وعدم الثقة في قائد المليشيات المسلحة فائز السراج وحكومة الوفاق قائلًا: ‏”مازلنا لم نفهم تفاصيل الاتفاق التي وقعت عليه حكومة الوفاق، وما هي الآلية التي سيتم بها التنفيذ وهل سينسحب مجرم الحرب ‎حفتر من جنوب طرابلس”، بحسب زعمه.

وقال «المدني» “ننتظر التوضيح من الحكومة، ولكن ما نُطالبه من رجال عملية بركان الغضب هو رفع درجة التأهب والإستعداد لأي طارئ”

انتهى اجتماع الفرقاء الليبيين الذي احتضنه العامة الروسية موسكو اليوم الاثنين دون التوصل إلى اتفاق.

وبدأت المشاورات متعددة الأطراف، صباح اليوم الاثنين، في مقر وزارة الخارجية الروسية، باجتماع بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، مع نظيريهما التركيين، مولود تشاووش أغلو وخلوصي أكار.

الجدير بالذكر أن اجتماع الفرقاء الليبيين الذي احتضنه العامة الروسية موسكو اليوم الاثنين دون التوصل إلى اتفاق.

وبدأت المشاورات متعددة الأطراف، صباح اليوم الاثنين، في مقر وزارة الخارجية الروسية، باجتماع بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، مع نظيريهما التركيين، مولود تشاووش أغلو وخلوصي أكار.

وكان «المدني»  قد صرح في وقت سابق قائلًا: “‏هناك ضغوطات كبيرة على الحكومة من قبل تركيا وروسيا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا من أجل توقيع يوم الغد اتفاقية وقف إطلاق النار في ‎موسكو ومقابلة رئيس الحكومة السراج مع المتمرد ‎حفتر”، على حد قوله.

وادعى أن “الحكومة حتى اللحظة رافضة وفي حال استمرار رفضها كل الدول التي ذكرتها ستسحب الثقة من الحكومة الوفاق”، بحسب تعبيره.

وكان «المدني» الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى «عملية بركان الغضب» قد وجه إلى المليشيات المنضوية تحت تلك العملية التابعة لحكومة السراج بأنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بغير شروطنا (يقصد المليشيات).

واشترط الناطق باسم العملية المسلحة التابعة للمليشيات، في تدوينة عبر فيسبوك، بأنه لن نرضى (المليشيات) بوقف إطلاق النار بغير عودة الغزاة (قوات الجيش الليبي) إلى مواقعهم قبل إبريل الماضي، في إشارة إلى بدء العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش لتطهير العاصمة من العصابات التابعة لفائز السراج. 

وفي خطوة تبرز مدى تخبط «حكومة السراج»، أصدر مجلسه الرئاسي، بيانا ثانيا حول وقف إطلاق النار، بعد ساعات قليلة من إصداره بيانه الأول، فيما يبدو أنه تم إملائه عليه برؤية جديدة لـ«المليشيات».

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد أعلنت مساء السبت، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية في جميع محاور القتال بالمنطقة الغربية بدءا من أول ساعات غدا الأحد الموافق 12 يناير الجاري.

وأذاع قرار القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية، عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

الوسوم

مقالات ذات صلة