أردوغان يهدد أوروبا: حكومة السراج أو عودة داعش

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تهديدا إلى دول الاتحاد الأوروبي في حال تم إسقاط حكومة فائز السراج بطرابلس، قائلا: «إذا سقطت حكومة السراج ستجد داعش والقاعدة أرضا خصبة في ليبيا للعودة مجددا».

وقال «أردوغان»، عبر تدوينات عاجلة نشرتها صحفة وكالة الأناضول عبر فيسبوك: «نبغي ألّا ننسى أن أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة في حال جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا».

وزعم الرئيس التركي أن أي طريق يؤدي للسلام في الدولة الليبية لابد أن يمر عبر تركيا، مواصلا زعمه بالقول: «إن ترك ليبيا تحت رحمة بارون حرب سيكون خطأ تاريخيًا»، وذلك في إشارة إلى الجيش الوطني الليبي.

وأضاف «أردوغان»، «أن تركيا كانت الخيار الأمثل لطرابلس في ظل عدم تحمس أوروبا لتقديم الدعم العسكري».

وأمس الجمعة أدان البرلمان القبرصي قرار تركيا بيع وإرسال الأسلحة والقوات إلى ليبيا، مؤكدا أنه قرار ينتهك الحظر الليبي، ودعا الأمم المتحدة إلى مراقبة تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن.

وطالب البرلمان القبرصي بعد التصويت بالإجماع ضد قرار تركيا، بفرض عقوبات على أنقرة، وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب الليبي.

وأعرب البرلمان عن قلقه إزاء العدوان الجديد للعدوان التركي ومحاولة تركيا نقض المعاهدات الدولية، مشددا في هذا الصدد على دعمه القاطع لليونان ومصر وهما أكثر البلدان تضررا من اتفاقية “تركيا وفائز السراج”.

وأشار البرلمان القبرصي إلى أن مجلس النواب الليبي أيضا أدان الاتفاقية التي تقوض المصالح الوطنية لكل من ليبيا وقبرص واليونان.

ويواجه فائز السراج وأفراد حكومته تمهة الخياة العظمى وفقا لقرار مجلس النواب الليبي الذي صوت عليه أعضاء المجلس بالإجماع على خلفية مشاركتهم وتوقيعهم على الاتفاقية مع تركيا حول ترسيم الحدود البحرية والدعم العسكري.

وفي 4 يناير الجاري صوت مجلس النواب في جلسة طارئة على إلغاء الاتفاقيتين التي وقعها فائز السراج رئيس حكومة الوفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع تعميم قرار المجلس بشأن إسقاط عضوية 34 نائبا أعلنوا انشقاقهم وأيدوا تلك الاتفاقية، كما أقروا إلغاء الجلسة التي صوت فيها بالاعتراف باتفاق الصخيرات التي انبثقت عنها حكومة الوفاق، ومطالبة الأمم المتحدة بسحب اعترافها من تلك الحكومة.

 

 

 

مقالات ذات صلة