المسماري يرد على «أردوغان»: سلام ليبيا لن يتحقق بغير القضاء على توغل تركيا في بلادنا

 

قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري «إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو المسؤول عن انتشار الإرهاب في أوروبا، وذلك في تعليقه تهديد أردوغان لدول أروربا بعودة إرهاب داعش في حال تم سقوط حكومة السراج.

وأضاف «المسماري»، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت، تعليقا على حديث أردوغان حول الإرهاب وأن إسقاط حكومة السراج سيؤدي إلى عودة الإرهاب إلى أوروبا، أن “أردوغان لم يوقف الهجرة من تركيا إلى أوروبا إلا بمقابل مادي، كما عرض أردوغان آلاف السوريين اللاجئين في سوق البيع والشراء، وهو المسؤول عن انتشار الإرهاب في أوروبا”.

وأكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو المسئول عن الإرهاب في أوروبا، ويقود الإرهابيين في طرابلس ويروج الإشاعات قبل مؤتمر برلين، قائلا: «إن السلام في ليبيا لن يتحقق، إلا بالقضاء على التوغل التركي وأذنابه في البلاد»، وذلك في رده على تصريحات أردوغان لموقع «بوليتيكو» الأمريكي اليوم السبت، التي قال فيها «إن أي سلام في ليبيا لابد أن يمر عبر تركيا»

ولفت إلى أن أردوغان جند مئات الشباب من أوروبا في تنظيم داعش والقاعدة وزج بهم في الحرب بسوريا، كما قام بنقل مقاتلين من معسكرات في ليبيا مثل كتيبة “البتار” وكتيبة “الفاروق” من ليبيا إلى تركيا، ومن ثم إلى سوريا، منوها أن السنوات الـ 8 الماضية دليل على الإرهاب التركي الأردوغاني، فقد عرض أردوغان آلاف السوريين في تركيا للبيع والشراء.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الليبي أن تصريحات أردوغان مليئة بالأكاذيب ويحلم بأشياء لا يمكن تحقيقها على الأرض مع وجود الجيش الليبي، وأشار إلى أن ارتباط تركيا بالإرهابيين الدوليين نرصده منذ أوقات طويلة، والمخابرات التركية رعت نقل الإرهابيين من اوروبا لليبيا ومن مالي والنيجر وتشاد نحو طرابلس ودول الجوار لزعزعة أمن المنطقة.

ووجه المسماري سؤالا إلى أردوغان قائلا “على أي حكومة شرعية تتحدث.. حكومة السراج المكونة من ميليشيات إجرامية خطيرة مدرجين على قائمة الجزاءات في مجلس الأمن ومطلوبين للقضاء الليبي؟”، مشيرا إلى أن أردوغان يقوم – الآن – بنقل أسلحة وإرهابيين من جنسيات متعددة إلى عدة دول لدعم الإرهابيين الذين يقومون بتهريب البشر والاتجار بهم، علاوة على عمليات إرهابية متطرفة.

وأوضح أنه خلال الـ 48 ساعة الماضية خرجت عناصر سورية إرهابية – أرسلها أردوغان – من موانئ غرب ليبيا إلى إيطاليا، مضيفا “إننا نقاتل ونقدم تضحيات وطنية جمة من أجل منع مثل هذه المهاترات”، مشددا على أن أردوغان لم ولن يقاتل من أجل حماية المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

وتابع أن قاعدة معيتيقة أصبحت قوة عسكرية تركية خالصة، مؤكدا أنه تم نقل أكثر من 2000 إرهابي إلى ليبيا من تركمان سوريا وميليشيات لواء سمرقند وسلطان مراد ونور الدين زنكي وعناصر إرهابية أخرى تمول من قطر، عن طريق مطاري معيتيقة ومصراته”.

مقالات ذات صلة