سفير السراج لدى تركيا: العثمانيون رفعوا راية الإسلام في ليبيا.. ويجب إحياءها

جدد سفير حكومة فائز السراج لدى أنقرة عبد الرزاق مختار أحمد عبد القادر، ترحيبه بالغزو التركي لبلاده.

وزعم عبد القادر خلال مشاركته السبت، في ندوة بعنوان “ماذا تفعل تركيا في ليبيا؟ الضرورات والتهديدات والفرص”، في إسطنبول، أن الليبيين تلقوا بسرور موقف تركيا ووقوفها إلى جانب بلادهم (الغزو التركي وإرسال مرتزقة إلى طرابلس) لافتًا إلى أن التقارب بين البلدين ليس بأمر جديد.

وأرجع سفير السراج ترحيبه الغزو التركي بقيادة أردوغان لليبيا بما فعله أجداده العثمانيون، مدعيا أنه مع مجيء العثمانيين (احتلال ليبيا) تم إنهاء الاحتلال البرتغالي في شمال إفريقيا، ورفع راية الإسلام بدعم من العثمانيين (وكأنها لم تكن بلدا إسلاميا قبلها).

وفي سبيل تملقه السياسي وتقديمه الولاء لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيّف عبد القادر المعلومات التاريخية حين أراد التأكيد على أن الدولة العثمانية وقفت بكل صمود في تلك المنطقة في مواجهة محاولات الغرب السلبية، متناسيا إهمال دورها في الدفاع عن ليبيا وتسليمها للمستعمرين وتعريضه لويلات الحرب.

وتمادى سفير السراج في تزييفه للتاريخ قائلا إن العثمانيين نظموا العلاقة بين الدولة والشعب، وأن حكمهم العادل (على حد ادعائه) استمر على مدار 400 عام في المنطقة دون تمييز على أساس الدين أو اللغة أو العرق.

وأردف عبد القادر: “ينبغي علينا إعادة إحياء علاقتنا ومواصلتها، فهذا موضوع يحمل أهمية بالنسبة لكافة المسلمين” على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة