احتجاجا على تمويل المرتزقة.. قبائل “الجبل الغربي” تغلق أنابيب عدد من الحقول النفطية

أعلن مشائخ قبائل ومدن الجبل الغربي ظهر غلق أنابيب ومحطات ضخ النفط من حقول الحمادة الحمراء (الحمادة، والغولف، والشرارة، والفيل) جنوب الجبل الغربي.

وأوضح الأهالي في بيان لهم اليوم الاثنين أن قرارهم بغلق أنابيب النفط جاء احتجاجًا على جلب وتمويل وتجنيد بقايا المرتزية السوريين والتكفيريين والأتراك لقتال الليبيين.

وقال الأهالي في بيانهم: “نحن أهالي منطقة القبلة بجميع مكوناتها وقبائلها وإيمانا منا بأن ثروات ليبيا هي حق لكل الليبيين دون استثناء فإننا قمنا بقفل حقول النفط والغاز والمتمثلة في حقل الشرارة وحقل الفبل وحقل الحمادة والتي أصبحت حكومة اللا وفاق في طرابلس تستغل عائداتها المالية في جلب المرتزقة والإرهابيين والمجرمين لقتل الليبيين بدم بارد”.

وأكد الأهالي في بيانهم أن “إقفال مصادر البترول لابد منه وهو مطلب شعبي وأن مصير الليبيين مصير واحد وهدفنا هو العيش الكريم فوق أرضنا والتمتع بخيراتها والدفاع عنها بكل ما أوتينا من قوة”.

من جانبها، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في حقلي الشرارة والفيل، اللذين يبلغ إنتاجهما اليومي نحو 300 ألف برميل و70 ألف برميل على الترتيب.

وتواصل القبائل في ليبيا إقفال الموانئ النفطية، منذ يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا على استخدام وارداته من قبل حكومة السراج لجلب الاستعمار التركي ودعم وتمويل الميليشيات السورية.

وأعلن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، أول من أمس السبت حالة القوة القاهرة بعد إيقاف صادرات النفط من 5 موانئ هي البريقة، وراس لانوف، والحريقة، والزويتينة، والسدرة.

بدوره رفض فائز السراج ربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط على الليبيين، مدعيا أن الدخل في النهاية يعود بالفائدة على البلد بأكمله.

وكان السراج اعترف في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، وأكد أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

مقالات ذات صلة