“السراج”: سنلتزم بحظر توريد السلاح اذا التزم الطرف الآخر

زعم فايز السراج رئيس “المجلس الرئاسي”، في لقاء مع البي بي سي البريطانية، أن الفيديوهات التي انتشرت حول نقل مقاتلين سورين على متن الخطوط الجوية الليبية من تركيا للقتال في طرابلس “مفبركة”، مدعيا أن هناك الكثير من الفيديوهات المفبركة وغير مصورة في ليبيا، مشيرا إلى أن هذه حرب إعلامية يقودها الجيش الليبي، بحسب زعمه.

وأضاف مدعيا “الجيش الليبي يتلقى الدعم لمدة 3 سنوات وبه أفراد غير ليبيين يقاتلون وذلك ذكره الرئيس بوتين”.

وحول مذكرة التفاهم مع تركيا أجاب، زاعما أن حكومته وتركيا معترف بهما في الأمم المتحدة ومن حقهما إبرام الاتفاقيات، وأن الاتفاقية نصت على التفاهم الأمني والتدريب ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، قائلا “لماذا نركز على المقاتلين السورين”.

وزعم السراج بأنه سيكون ملتزم بحظر توريد الأسلحة الذي طالب به مؤتمر برلين، إذا التزم كل الأطراف.

وحول حظر توريد الأسلحة من قبل مؤتمر برلين، ادعى السراج أنه إذا التزم كل الأطراف سنكون نحن أول الملتزمين لأننا لم نخرق التزام سابق، ومذكرة التفاهم الأمني مع تركيا لدعمنا في الدفاع عن أنفسنا.

وزعم السراج أنه حريص على قيام اللجنة العسكرية 5+5، وعملها الأسبوع المقبل، موضحا أن المهمة ليست سهلة وتحتاج التزام من كافة الأطراف التي لها علاقة بالشأن الليبي والتوقف عن دعمها لطرف معين، قائلا “السبب الحقيقي لتفاقم الوضع في ليبيا هو التدخلات الخارجية السلبية”.

وحول مسار بيع النفط ادعى “السراج” أن قرار غلق محطات النفط غير مدروس، ولابد أن يكون التصرف في النفط من خلال المؤسسة الوطنية للنفط، ومجلس الأمن يقر ذلك وإيرادات النفط تدخل عن طريق المصرف المركزي ويتم الصرف منها على الشعب الليبي.

جدير بالذكر أن القوات المسلحة العربية الليبية بدأت عملية عسكرية في أبريل الماضي لتحرير البلاد من المليشيات المسلحة والمجموعات الإجرامية التي يقودها فائز السراج، ونجحت في الوصول إلى تخوم وسط العاصمة طرابلس، حيث مقر السراج، الذي استنجد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورضخ لضغوط أنقرة بالتوقيع على اتفاقية ترسيم حدود مقابل الدعم العسكري، وعلمت تركيا على إرسال مرتزقة سوريين موالين لها إلى طرابلس للتصدي لتقدمات الجيش الوطني الليبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة