سلامة يرفض إرسال قوات حفظ سلام إلى لليبيا

أعرب المبعوث الأممي الخاص لليبيا، غسان سلامه، عقب مؤتمر برلين بشأن ليبيا عن معارضته ورفضه لإرسال قوات دولية لحفظ السلام هناك.

وقال “سلامة” في تصريحات لصحيفة “دي فيلت” الألمانية، الثلاثاء إنه “لا يوجد في ليبيا قبول لقوات أجنبية. لا أرى أيضا في المجتمع الدولي استعدادا لإرسال قوات، لذلك فإنني لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية”.

وذكر سلامه أن “الأهم هو أن يؤدي وقف إطلاق النار الحالي إلى هدنة دائمة، وأنه ليس هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل يكفي فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين”.

وأكد سلامة “أهمية أن تتفق الأطراف المتنازعة في ليبيا على لجنة عسكرية مشتركة للتفاوض حول الهدنة”، مضيفا أن “اللجنة الدولية المشكلة حديثا لإجراءات المتابعة، التي تختص بمواصلة تنسيق العملية المبدوءة في برلين، ستجتمع للمرة الأولى في منتصف فبراير المقبل في العاصمة الألمانية أيضا”، كما أشار إلى أن “من المرجح أن تتولى ألمانيا بالاشتراك مع مهمة الأمم المتحدة بشأن ليبيا قيادة الاجتماع”.

يُذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقوا في برلين أول أمس الأحد على تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة الحظر الأممي لتوريد أسلحة لليبيا المفروض منذ عام 2011، ووقف تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع.

كما دعا البيان الختامي للمؤتمر مجلس الأمن إلى فرض عقوبات مناسبة على الطرف الذي ينتهك وقف إطلاق النار.

وأعلنت السلطات السودانية عن ضبط شحنة أسلحة قطرية بـ دارفور متجهة إلى حكومة السراج، التي تتبنى تسيير ميليشيات مرتزقة بالتعاون مع تركيا لمواجهة الجيش الوطني الليبي.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، عن مقتل 28 من “المرتزقة السوريين” الموالين لتركيا في اشتباكات جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.

وأكد المرصد السوري، في بيان له، أن تركيا تواصل نقل “المرتزقة السوريين” إلى العاصمة طرابلس، للقتال دفاعا عن حكومة الوفاق الليبية ورئيسها فايز السراج.

وكان المرصد السورى لحقوق الإنسان، أعلن في وقت سابق أن طائرة خاصة حملت “إرهابيين” من غازى عنتاب بتركيا إلى إسطنبول في تجاه ليبيا، وأن تلك الطائرات تتوجه على شكل رحلات داخلية وهمية كي لا يتم تقديم أدلة عن الواصلين، وأن عدد الإرهابيين الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا، قد ارتفع إلى أكثر من 3 آلاف و 600 مسلح.

وكانت صحيفة “جارديان” البريطانية، قد أفادت بأن نحو 2000 من المسلحين المرتزقة السوريين غادروا تركيا أو وصلوا إلى ليبيا للدفاع عن حكومة الوفاق الليبية، برئاسة فايز السراج، ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

ونشر الحساب الرسمي لقناة “بي بي سي عربية” الإخبارية، على موقع “تويتر”، مقطع فيديو لرئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، وهو يعترف باستقدام مقاتلين سوريين للقتال دفاعاً عن حكومته في طرابلس، وذلك في مقابلة أجراها مع قناة “بي بي سي عربية”.

 

مقالات ذات صلة