لهذه الأسباب.. “العوامي”: حوار جنيف سيكون كارثيا أكثر من الصخيرات

أصابت “قائمة المشري” عز الدين العوامي نائب رئيس الموتمر الوطني العام المنتهية ولايته، باليأس من نتائج حوار جنيف، المقرر عقده بين الليبيين نهاية الشهر الحالي، وفقا لنتائج مؤتمر برلين الأحد الماضي.

وعرض العوامي “قائمة المشري” على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، وقال تعليقا عليها: “أتوقع مخرجات هذا الحوار تكون أكثر كارثية من حوار الصخيرات”.

وفي تدوينة أخرى قال العوامي: “موضوع ١٣ نواب، و١٣ مجلس المشري و١٤ نخب أكثر ضررا على الوطن من كارثة الصخيرات”، لكنه تمنى “وأد مخرجات الصخيرات وخلق توافق وشراكة حقيقية بين أبناء الشعب الواحد”، قبل نشر قائمة “المشري” التي قضت على أمانيه.

وشكّل رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري اللجنة المشاركة في منتدى الحوار السياسي بجنيف، المقرر انعقاده لمتابعة نتائج “برلين”، من 13 عضوا من أعضاء المجلس الاستشاري.

وحرص “المشري” على أن يغلب على تشكيل اللجنة التوجه الإخواني، حيث وضع على رئاستها فوزي رجب العقاب، ممثلا عن دائرة المرج الساحل البيضاء شحات، والمعروف بدفاعه المستميت عن المذكرة الأمنية التي وقعها فائز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

المشري يشكل لجنة جنيف من قيادات الإخوان
المشري يشكل لجنة جنيف من قيادات الإخوان

وضم المشري لعضوية اللجنة كلا من إبراهيم عبد العزيز صهد ممثلا عن دائرة بنغازي، والقيادي بتنظيم الإخوان ورئيس الجبهة الوطنية، وعبد القادر عمر احويلي المعروف بمعاداته للجيش ودعوته لمن يسمون أنفسهم بالثوار إلى تشكيل جسم “شرعي” حتى لا يتعرضون للانتقام.

كما ضمت اللجنة عضوية منصور بريك الحصادي الفار من مدينة درنة والعضو الفاعل في حزب العدالة والبناء “الذراع السياسية لتنظيم الإخوان”، إضافة إلى كل من موسى فرج صالح، ممثلا عن دائرة إجدابيا والكفرة وتازربو والبريقة، وعبد الجليل محمد الشاوش، وعلي عبد العزيز علي، وسليمان عريبي الأعمى، وعمر محمد أبو ليفة ومحمد مفتاح تكالة، وعبد الفتاح سعد حبلوس، وفتحي علي ارحومة، ومحمد أحمد أبو سنينة.

مقالات ذات صلة