خبراء أممّيون: لا يوجد «أدلة موثقة» على وجود قوات سودانية تقاتل مع «حفتر»

أكّد عددًا من الخبراء في الأمم المتحدة، الإثنين، أنه لم العثور على “أدلّة موثوقاً بها” تؤكّد صحّة معلومات أوردتها وسائل إعلام ليبية بشأن وجود قوات عسكرية سودانية تقاتل في ليبيا إلى جانب قوات المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية.

وكانت وسائل إعلام ليبية قد زعمت خلال الأشهر الأخيرة أنّ مئات من عناصر “قوات الدعم السريع”، القوات شبه العسكرية التي تنضوي رسمياً تحت قيادة القوات المسلّحة السودانية، تم إرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حفتر في الهجوم الذي يشنّه للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتّحدة. على حد قولهم.

لكنّ مجموعة الخبراء الأمميّين فنّدت في تقرير نشر الاثنين هذه الادّعاءات، وإذ قال التقرير إنّ “المجموعة ليست لديها أيّ دليل موثوق به على وجود قوات الدعم السريع في ليبيا”، وأكّد في الوقت نفسه أنّ الكثير من المقاتلين العرب المتحدّرين من دارفور، الإقليم الواقع في غرب السودان والغارق منذ 2003 في حرب أهلية، ومن تشاد المجاورة يقاتلون في ليبيا كأفراد “مرتزقة”، مشيرًا إلى أنّ غالبية هؤلاء ينتمون إلى قبائل يتحدّر منها غالبية عناصر قوات الدعم السريع.

كما أكّد التقرير أنّ عددًا من الجماعات المسلّحة في دارفور منخرطة في الحرب الدائرة في ليبيا و”شاركت في العديد من العمليات العسكرية” إلى جانب المتحاربين في هذا البلد، بحسب التقرير.

مقالات ذات صلة