بعد دعوته لإعدامهم.. «صنع الله» يغازل «بنغازي» بسيارات إطفاء وإسعاف بمبادرة «الجار الطيب»

سارعت “المؤسسة الوطنية للنفط” برئاسة مصطفى صنع الله، إلى تسليم 5 سيارات إطفاء جديدة مجهزة لـ”هيئة السلامة الوطنية” في بنغازي، ضمن مبادرة سمتها “الجار الطيب” بدعوى المساهمة في تنفيذ مشاريع خدمية في مختلف أنحاء ليبيا، وهو ما اعتبره رواد موقع التواصل الاجتماعي – فيسبوك – محاولة لإثناء أهالي بنغازي عن موقفهم في إغلاق محابس النفط، احتجاجاً على استغلال عوائد النفط من قبل حكومة فائز السراج، لجلب مرتزقة إلى ليبيا.

ذكرت مؤسسة “صنع الله” في بيان: “قامت إدارة التنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط، بالتنسيق مع المجلس التسييري ببنغازي، بتسليم 5 سيارات إطفاء جديدة مجهزه و ذات تقنية عالية خاصة بالمدن، لفائدة هيئة السلامة الوطنية ببنغازي، يوم الثلاثاء 21 يناير 2020، وذلك بمقر شركة الخليج العربي ببنغازي في إطار مبادرة الجار الطيب التي تبنتها المؤسسة”.

وصرح خالد بوخطوة، مدير عام الإدارة العامة للصحة والسلامة والأمن والبيئة والتنمية المستدامة، قائلا: “نتمنى أن تعود هذه المساهمة بالنفع على المدينة، وسوف تستمر المؤسسة الوطنية للنفط من خلال إدارة التنمية المستدامة في تقديم الدعم والاستجابة لاحتياجات أهل مدينة بنغازي من أجل المساهمة في إعادة اعمارها.”

وشمل البيان الإشارة، إلى أنه المؤسسة أشرفت خلال الأسبوع الماضي على متابعة وتسليم عدة مشاريع بمدينة بنغازي، ومن أهمها تزويد مستشفى طب وجراحة الأطفال بمعدات و اجهزة طبية، وتسليم سيارة اسعاف الى جمعية الهلال الأحمر فرع بنغازي.

وكان “صنع الله” قد تراجع قبل أيام، عن تصريحات طالب فيها بإعدام من يعمل على عرقلة إنتاج المنشآت النفطية، مما أثار موجة من الغضب بين المواطنين الليبيين، فسارعت المؤسسة إلى سحب البيان، الذي تلقت “الساعة 24″ نسخة منه، شأنها في ذلك شأن وكالات أنباء عربية وعالمية، على رأسها وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة نوفا الإيطالية، وقد استبدلته ببيان أخر لم يتضمن التحريض على إعدام الداعين إلى إغلاق المنشآت النفطية في ليبيا.

مقالات ذات صلة