“الأحمر”: لن نعترف بأي مجموعة تتحدث باسم مجلس النواب دون انتخابها من “قبة بنغازي”

صرح مقرر لجنة الدفاع في مجلس النواب بشير الأحمر بأن البرلمان الليبي أبلغ الأمم المتحدة بعدم الاعتراف بأي مجموعة تتحدث باسم مجلس النواب في الحوار السياسي المقرر نهاية الشهر بجنيف، إذا لم تكن منتخبة من داخل قبة البرلمان.

واتهم مقرر لجنة الدفاع في حديث ببرنامج “ملفات ساخنة” المذاع على أثير “سبوتنيك” اليوم الأربعاء، مليشيات فائز السراج بمواصلة اختراق هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنت القوات المسلحة العربية الليبية الالتزام بها من أجل منح فرصة للوسطاء للتدخل وحل المليشيات وتسليم أسلحتها قبل الوصول إلى قلب العاصمة طرابلس.

وقال الأحمر إن قرار وقف إطلاق النار لم يفعّل، وتم اختراقه منذ اللحظات الأولى من قبل الميليشيات في طرابلس، وإن استمر خرقها فلن يلتزم الجيش (الوطني) بهذه الهدنة.

وأشار النائب البرلماني إلى أن “وقف إطلاق النار يأتي لقتح المجال للعمل السياسي والضغط سياسيا لفك هذه المليشيات وسحب أسلحتها، وإن لم يتحقق هذا الشرط فسوف تعود المعارك بكل قوة للعاصمة”.

وأوضح الأحمر أن “المشاركة في اللجنة العسكرية استكمال لعمل اللجنة التي كانت تجتمع بمصر”، مشيرا إلى أنه “لا يتأمل خيرا بهذه الاجتماعات وتحركات المجتمع الدولي الذي تسببت في ما وصلت إليه ليبيا الآن بعد أن ضاق الخناق على الميليشيات في طرابلس وأصبحت عودة العاصمة إلى الوطن قاب قوسين أو أدنى، تدخّل المجتمع الدولي لوقف إطلاق المار وإعطاء الفرصة لهم لأن ذلك هو الوضع المثالي للدول الغربية والدول التي ترى في ليبيا مصدر أو مشاريع اقتصادية”.

وأكد النائب البرلماني أنه “تم تسمية أعضاء لجنة 5+5 من قبل القيادة العامة للجيش، لكنها لم تجتمع مع الطرف الآخر حتى الآن ومن الممكن أن يتحقق ذلك في نهاية الأسبوع، ولكن لا أتوقع أن يصلوا إلى وفاق لأن الفجوة كبيرة جدا”.

ولفت الأحمر إلى أنه “تم اتخاذ قرار من قبل نواب المجلس المنعقد في بنغازي بأنه لن يعتد بأي لجنة تمثل مجلس النواب إذا لم تنتخب من داخل قاعة البرلمان، وتم إيصال هذه الرسالة للأمم المتحدة لعدم الاعتراف بأي مجموعة تتحدث باسم مجلس النواب إذا لم تكن منتخبة من داخل قبة البرلمان”.

جدير بالذكر أن رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري شكّل اللجنة المشاركة في منتدى الحوار السياسي بجنيف، المقرر انعقاده لمتابعة نتائج “برلين”، من 13 عضوا من أعضاء المجلس الاستشاري، وضم من بينهم نواب مقاطعين لمجلس النواب ومنتمين للمجلس الموازي في طرابلس.

وحرص “المشري” على أن يغلب على تشكيل اللجنة التوجه الإخواني، حيث وضع على رئاستها فوزي رجب العقاب، ممثلا عن دائرة المرج الساحل البيضاء شحات، والمعروف بدفاعه المستميت عن المذكرة الأمنية التي وقعها فائز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وضم المشري لعضوية اللجنة كلا من إبراهيم عبد العزيز صهد ممثلا عن دائرة بنغازي، والقيادي بتنظيم الإخوان ورئيس الجبهة الوطنية، وعبد القادر عمر احويلي المعروف بمعاداته للجيش ودعوته لمن يسمون أنفسهم بالثوار إلى تشكيل جسم “شرعي” حتى لا يتعرضون للانتقام.

كما ضمت اللجنة عضوية منصور بريك الحصادي الفار من مدينة درنة والعضو الفاعل في حزب العدالة والبناء “الذراع السياسية لتنظيم الإخوان”، إضافة إلى كل من موسى فرج صالح، ممثلا عن دائرة إجدابيا والكفرة وتازربو والبريقة، وعبد الجليل محمد الشاوش، وعلي عبد العزيز علي، وسليمان عريبي الأعمى، وعمر محمد أبو ليفة ومحمد مفتاح تكالة، وعبد الفتاح سعد حبلوس، وفتحي علي ارحومة، ومحمد أحمد أبو سنينة.

 

مقالات ذات صلة