«الشاطر»: أتألم على من يرفضون «الحرية» ويعشقون «حكم العسكر»

قال عبد الرحمن الشاطر، عضو مجلس الدولة الاستشاري، “كم أتألم عندما استمع الى شخصيات مثقفة عرفتها في الماضي تقف مع الحق والحرية والدولة المدنية فأراهم اليوم يتجنّون على الحقيقة ويرفضون الحرية ويعشقون حكم العسكر”. 

وأضاف «الشاطر»، في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “فرقتنا السياسة ونحن في وطن نريده لنا جميعا ويريدونه لهم فقط وسيلتهم لذلك دماء الليبيين. وخراب الوطن”

وكان «الشاطر» قد شبه المواطنيين الليبيين في تغريدة سابقه له بـ «الحمير» قائلًا: “عاملوا الجماهير بتوفير العلف والزريبة فكانت الحمائرية التي  يشتاقون لعودتها”، على حد زعمه.

وزعم «الشاطر» في تلك التغريدة أن “تركة ثقيلة ورثناها، عقول متخلفة، وأشخاص مشبعين بالتفاهة، وولاءات لمرحلة قضت أربعة عقود في الحكم ولم تبن مستشفى واحد يحد من العلاج في الخارج ولا بنية تحتية للشوارع”، على حد قوله.

وأوضح أنه “لا يحق لمن حكموا ليبيا 4 عقود أن يتحدثوا الآن”، لافتًا إلى أن “ما نعانيه هو حصاد ما زرعوه من ثقافة القبيلة وتعليم متدني وتشجيع سلوكيات التمرد والأنانية ونكران الجميل والاستخفاف بقيم الوطن والوطنية واستيفاء الحق خارج القانون، لم تقدموا خيرا للبلاد يمكن أن تدافعوا عنه”، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن عضو مجلس الدولة الاستشاري عبد الرحمن الشاطر، كان من أوائل الذين أيدوا الاتفاقية العسكرية التي وقعها فائز السراج مع أردوغان، والتي تم بموجبها جلب المرتزقة السوريين إلى طرابلس، كما أنه من أشد المناصرين للمليشيات والمعادين في الوقت نفسه للجيش الوطني الليبي.

مقالات ذات صلة