تعليقاً على المرتزقة السوريين.. باشاغا لقناة الجزيرة القطرية: الاتفاق مع تركيا يشمل إرسال مقاتلين للدفاع عن طرابلس

 

اعترف فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة فائز السراج، بالاستعانة بعناصر من المرتزقة السوريين الموالين لأنقرة للقتال في صفوف المليشيات التابعة لحكومته، في مواجهة القوات المسلحة العربية الليبية، وذلك بعد يوم من نفي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إرسال أي قوات إلى ليبيا.

وفي تكذيب ضمني للرئيس التركي بنفيه إرسال أي قوات إلى ليبيا، قال «باشاغا»، في مداخلة مع قناة الجزيزة القطرية: «إن الاتفاقية التي وقعها فائز السراج وأردوغان متنوعة تشمل قوات تدريب وعناصر نستعين بها في القتال».

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن أردوغان تصريحات صحفية له أثناء عودته من ألمانيا، بعد مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا، قال فيها: «نحن لا نرسل أي قوة عسكرية إلى ليبيا، نحن أرسلنا فقط فرق تدريب».

واعترف فائز السراج في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، قبل أيام، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، وأكد أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المرتزقة السوريين الذين أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الحرب في ليبيا للقتال في صفوف المليشيات التابعة لفائز السراج يفرون فرارا جماعيا من العاصمة طرابلس أمام تقدم القوات المسلحة الليبية.

وذكر المرصد السوري في تقرير له اليوم الأربعاء أن بعض عناصر المرتزقة غادرت المنطقة وفرت نحو إيطاليا، مشيرًا إلى وصول 17 شخصًا منهم إلى أراضي الاتحاد الأوروبي والذين قدموا طلبات لجوء للحكومة الإيطالية، وفق المعلومات التي تحصل عليها من خلال عائلات هؤلاء المقاتلين الموجودين بالأراضي السورية.

يذكر أن قمة برلين لبحث الحلول الدبلوماسية للأزمة الليبية، بدأت بهجوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بسبب إرسال عناصر الميليشيات المسلحة السورية المدعومة من أنقرة إلى ليبيا لدعم مليشيات «الوفاق» في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

وقال ماكرون خلال كلمته أمس بمؤتمر قمة برلين، إن إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا يجب أن يتوقف.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 17 مرتزقا سوريا وصلوا إلى إيطاليا عبر ليبيا بعد أن استخدموا رحلة القتال مع حكومة السراج وسيلة لوصولهم إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة