رئيس نقابة مصفاة الزاوية: النفط ليس ملكا لكل الليبيين كما يدعي الكثير

هاجم حسن القلفاط، رئيس نقابة موظفي مصفاة الزاوية، القبائل ليبيا -التي قامت بغلق الحقول والموانئ النفطية احتجاجا على استخدام حكومة السراج عائدات النفط في جلب المرتزقة وتمويل الغزو التركي لليبيا-، مدعيا أن النفط ليس ملكا لكل الليبيين كما يسوق لذلك الكثير، بحسب تعبيره.

وقال القلفاط، في مداخلة هاتفية بقناة «ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان في ليبيا: “إن هناك جزئية لا يعرفها الكثير من الليبيين وخاصة أولئك الذين قاموا بإغلاق الموانئ والحقول النفطية، وهي أن الدولة الليبية ملزمة بتعاقدات مع شركات أجنبية وأن الضرر سيقع أيضا على هؤلاء الشركاء الذين يستثمرون في هذه الدولة”، مشددا على ضرورة أن يحترم الليبيون الاتفاقات الموقعة مع مؤسسة «صنع الله النفطية».

ولفت إلى ان البيان الصادر مؤخرا عن السفارة الأمريكية والتسريبات الخارجة عن مؤتمر برلين تؤكد أن مؤسسة النفط التي يقودها مصطفى صنع الله هي المسؤول الأول عن تصدير النفط والغاز، على حد قوله.

يشار إلى أن محمد كشلاف، المعروف بالقصب هو من يسيطر فعليا على مصفاة الزاوية لتكرير النفط وأن المليشيا المعروفة باسمه أيضا هي من تنشط في عمليات تهريب الوقود من مصفاة الزاوية إلى مالطا، عبر جرافات وسفن تهريب، وكذلك عبر شاحنات تنقل صهاريج تهرب عبر الحدود التونسية الليبية “منفذ رأس جدير” وبعض المسالك الأخرى.

وورد اسم كشلاف في تقرير لجنة الخبراء للأمم المتحدة المكلفة بمتابعة ليبيا بتاريخ “مارس 2018” وفي البند “92 و90 ” من التقرير، الذي أورد أن “سرية النصر” متهمة بالتورط في تهريب الوقود من مصفاة الزاوية وأنها تستخدم “70” زورقا لنقل الوقود المهرب لسفن التهريب ويسيرون شاحنات بطريقة غير شرعية إلى مدينة زوارة.

كما أن مكتب النائب العام طالب بضبطه بكتاب رقم 458 صادر بتاريخ “20-12-2017” والمتعلق بضبظ “124” مهرب.

مقالات ذات صلة