وزير الخارجية المصري يتوجه إلى الجزائر للمشاركة في الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا

توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء إلى الجزائر، وذلك للمشاركة في الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا، والمقرر عقده بالعاصمة الجزائرية يوم غد الخميس.

وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن الاجتماع الوزاري سيتناول بحث التطورات المُتسارعة على الساحة الليبية، وتبادل الرؤى بين دول الجوار الليبي حول التحرك مُستقبلاً على ضوء نتائج مؤتمر برلين، وسُبل دفع الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، وصولاً إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا الشقيقة.

وأضاف حافظ في بيان له أن اجتماع الجزائر يأتي استكمالاً للاجتماعات الوزارية المتعاقبة لآلية دول جوار ليبيا، والتي تُعقد بشكل دوري وبالتناوب بين عواصم تلك الدول.

وأعلنت الجزائر احتضانها غدا الخميس اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي بمشاركة 6 دول بالإضافة إلى ليبيا، وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان اليوم الأربعاء، إن هذا الاجتماع ستشارك فيه كل من تونس، ومصر، والسودان، وتشاد والنيجر بالإضافة إلى مالي نظرا لتداعيات الأزمة الليبية عليها.

ويأتي ذلك بعد مشاركة رئيسي الجزائر عبد المجيد تبون ومصر عبد الفتاح السيسي في المؤتمر الذي استضافته العاصمة الألمانية يوم الأحد الماضي حول الأزمة الليبية بالإضافة إلى قادة وممثلين عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات، والكونغو، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية.

وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا، ومنع الدول المشاركة في المؤتمر من التدخل في الشؤون الداخلية للبلد الذي يشهد نزاعا منذ 2011.

ومن المفترض أن تتشكل اللجنة العسكرية التي تم الاتفاق على تشكيلها في قمة برلين من 5 أعضاء يمثلون “مليشيات فائز السراج” و5 أعضاء يمثلون قوات الجيش الوطني الليبي، ومهمة هذه اللجنة هي تحديد سبل تعزيز وقف إطلاق النار بين الطرفين.

مقالات ذات صلة