«برقيق»: خلافات «السويحلي» و«المشري» تؤثر في معنويات «المقاتلين» وتشق «فبراير»

 

دعا عاطف برقيق، القيادي في ميليشيا  “ثوار طرابلس”، خالد المشري، رئيس “مجلس الدولة الاستشاري” وعبد الرحمن السويحلي، الرئيس السابق لـ”المجلس” إلى تجاوز “الخلافات” و”التراشقات” بينهما، على خلفية اتهام “السويحلي” 39 عضوًا بتنظيم الإخوان المسلمين في “المجلس” برئاسة خالد المشري بالوقوف خلف ما أسماه بـ”القرار الباطل والخبيث” بعزله من عضوية المجلس.

قال “برقيق” على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الأربعاء: “نحن المقاتلون على السواتر : يؤسفنا هذه الأيام ما يحدث من صراع بين السيدان الفاضلان خالد المشري رئيس مجلس الدولة والسيد عبد الرحمن السويحلي عضو مجلس النواب ورئيس مجلس الدولة السابق، وما نتج من خلاف و نتراشق، مما قد يشق صف رجال فبراير، ويؤثر سلبا على معنويات الشباب” على حد قوله.

أضاف “برقيق”: “ندعو كلا الرجلين أن يتحليا بالحكمة والمسؤلية ويترفعو عن هذه الأمور، ويجعلا نصب عينهما التضحيات والدماء والاشلاء التي يرخص أمامها حظوظ النفوس” على حد قوله.

وكان رئيس مجلس الدولة الاستشاري السابق عبدالرحمن السويحلي، قد أعلن  أن جماعة الإخوان المسلمين وذراعها حزب العدالة قد جمدت عضويته في المجلس بعد اختياره من قبل دائرته مصراتة لتمثيلها في مفاوضات جنيف

وهاجم عبد الرحمن السويحلي، حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لـ”تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا”، وقال: “لقد اتخذت قرارًا لا رجعة فيه باستكمال المشوار في مشروع وطني تشارك فيه جميع التيارات والشخصيات السياسية الوطنية يهدف إلى وضع حد لتغول حزب العدالة والبناء وإعادته لحجمه الحقيقي واستئصال شروره من مؤسسات الدولة، والتصدي لمحاولات اختطاف إرادتنا من قبل هذا الحزب كما تصدينا لمشروع الاستبداد الذي يقوده مجرم الحرب حفتر” على حد قوله.

وأضاف في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” أمس الثلاثاء: “أدعو الشعب الليبي إلى الإلتفاف حول هذا المشروع الوطني لتحقيق ما خرجنا من أجله في فبراير 2011 وهو بناء دولة مدنية ديمقراطية يختار فيها الليبيون من يحكمهم بكل حرية بعيدا عن هيمنة أي فرد أو عائلة أو حزب معين”.

مقالات ذات صلة