بعد استدعائها “باشاغا”.. إيطاليا تبحث الأوضاع العسكرية في طرابلس مع “النمروش”

نقلت وسائل إعلام تابعة لحكومة فائز السراج أن وكيل ما تسمى وزارة الدفاع بحكومته صلاح الدين النمروش عقدا اجتماعا مع الملحق العسكري الإيطالي في ليبيا.

وقالت هذه الوسائل الإعلامية إن النمروش نقاش مع الملحق العسكري الإيطالي عددا من القضايا من بينها العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الشأن المشترك وخاصة في المجال الدفاعي والعسكري.

وفي سياق متصل اجتمع وزير داخلية السراج فتحي باشاغا مع سفير إيطاليا لدى ليبيا، الذي وجه له دعوة عاجلة للاجتماع بروما.

وقالت وسائل إعلام تابعة للسراج إن باشاغا اجتمع اليوم الأربعاء مع سفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بوتشينو، مضيفة أنهما بحثا نتائج مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية الذي عقد الأحد الماضي، كما تطرق الجانبان إلى مسألة إغلاق الحقول النفطية وما يترتب عليه هذا الإجراء من ضرر للاقتصاد الليبي وتهديد للأمن الوطني، على حد زعمها.

وتابعت: “ناقش الجانبان ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما تشكله هذه الظاهرة من آثار سلبية على دول المنطقة عامة وعلى ليبيا وإيطاليا خاصة، وأبدى السفير الإيطالي رغبة بلاده في دعم الجانب الليبي للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق المهاجرين من ليبيا إلي أوروبا عبر إيطاليا”.

وأشارت وسائل إعلام السراج إلى أن “السفير الإيطالي وجه دعوة رسمية إلى باشاغا لزيارة روما في أقرب وقت ممكن”.

وتواصل القبائل الليبية إقفال الحقول والموانئ النفطية، منذ يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا على استخدام وارداته من قبل حكومة فائز السراج لجلب الاستعمار التركي ودعم وتمويل المرتزقة السوريين.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 17 مرتزقا سوريا وصلوا إلى إيطاليا عبر ليبيا بعد أن استخدموا رحلة القتال مع حكومة السراج وسيلة لوصولهم إلى أوروبا.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري في مداخلة تلفزيونية، بقناة «العربية الحدث» أمس الثلاثاء إن “هؤلاء المرتزقة كانوا أخبروا ذويهم بأن «طرابلس» ليست وجهتهم الأخيرة، ويبدو أنهم نسقوا مع مهربين قبل مغادرة تركيا لأن الهجرة من ليبيا أسهل من طريق الجزر اليونانية عبر تركيا، كما أن مجموعة أخرى وصلت إلى الجزائر في طريقها إلى أوروبا”.

وتأتي هذه التطورات بعدما اعترف فائز السراج في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، قبل أيام، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، وأكد أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

مقالات ذات صلة