الاتحاد الأوروبي: يجب استئناف إنتاج النفط الليبي فورا

دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في ليبيا إلى اغتنام الفرصة التي تتيحها عملية برلين لمعالجة القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية الرئيسية التي تحرك الصراع الليبي، من خلال الآليات التي نصت عليها استنتاجات مؤتمر برلين ووثيقة التنفيذ.

وجدد الاتحاد الأوروبي في بيان له اليوم الأربعاء على التزامه بمساعدة الشعب الليبي ومرافقته في عملية إنشاء ليبيا مستقرة وآمنة ومزدهرة، داعيا جميع الأطراف الدولية للالتزام بالامتناع عن التدخل في النزاع المسلح في ليبيا.

وشدد بيان الاتحاد على أهمية أن يكون توزيع ثروات وموارد ليبيا بما في ذلك عائدات النفط، شفافًا وخاضعًا للمساءلة ومنصفًا وعادلًا بين المناطق الجغرافية الليبية المختلفة.

وحث الاتحاد جميع الأطراف على ضمان قدرة شركة النفط الوطنية على تنفيذ ولايتها الحيوية دون عوائق نيابة عن جميع الليبيين، مشيرا إلى الحاجة إلى احترام وحماية وحدة النفط الوطنية الموحدة ووحدتها وحكمها القانوني كشركة نفطية مستقلة وحيدة في ليبيا.

وفي هذا الإطار أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من أن المؤسسة الوطنية للنفط اضطرت إلى تعليق عملياتها في منشآت النفط الحيوية في جميع أنحاء ليبيا، ودعا إلى الاستئناف الفوري لعمليات شركة النفط.

وأعلنت كل من إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أيضا عن قلقهم مما أسموه “حصار المنشآت النفطية”.

وتواصل القبائل الليبية إقفال الحقول والموانئ النفطية، منذ يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا على استخدام وارداته من قبل حكومة فائز السراج لجلب الاستعمار التركي ودعم وتمويل المرتزقة السوريين.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 17 مرتزقا سوريا وصلوا إلى إيطاليا عبر ليبيا بعد أن استخدموا رحلة القتال مع حكومة السراج وسيلة لوصولهم إلى أوروبا.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري في مداخلة تلفزيونية، بقناة «العربية الحدث» أمس الثلاثاء إن “هؤلاء المرتزقة كانوا أخبروا ذويهم بأن «طرابلس» ليست وجهتهم الأخيرة، ويبدو أنهم نسقوا مع مهربين قبل مغادرة تركيا لأن الهجرة من ليبيا أسهل من طريق الجزر اليونانية عبر تركيا، كما أن مجموعة أخرى وصلت إلى الجزائر في طريقها إلى أوروبا”.

وتأتي هذه التطورات بعدما اعترف فائز السراج في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، قبل أيام، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، وأكد أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

 

مقالات ذات صلة