«العقبي»: نحمل قضية الدفاع عن العاصمة ومشروع الدولة المدنية 

قال عادل العقبي، القائد الميداني بمليشيات السراج، إنه لا معنى لوقف إطلاق النار دون دحر «حفتر» وعودة «عصاباته ومليشياته» إلى ما قبل 4 أبريل الماضي، وهذا أضعف الإيمان على أقل تقدير، مشيرًا إلى أن الحديث عن «لا حل عسكري للأزمة الليبية» لا معنى له، كما لا معنى لأي حوار طالما هذا «المجرم وعصاباته» على تخوم طرابلس.

وزعم «العقبي»، مداخلة هاتفية على قناة «ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان بليبيا، أن حفتر يحاول تثبت وقف إطلاق النار وهو على تخوم طرابلس حتى يعزز موقفه التفاوضي في أي محادثات قادمة متعلقة بليبيا، لافتًا إلى أن الحل السياسي بات أكذوبة، داعيًا إلى انتهاج الحل العسكري لما أسماه «العدوان» وتسخير كل الإمكانيات لأجل كسر الطوق من على رقبة مدينة طرابلس، 

وادعى «العقبي» أن قواتهم في جاهزية تامة للتعامل مع أي تطور في ميدان المعركة زاعمًا أنهم يمارسون حقهم في الدفاع عن العاصمة ومشروع الدولة المدنية، فهم يحملون قضية الدفاع عن ليبيا حتى لا تعود لمنظومة العسكر والاستبداد.

مقالات ذات صلة