المشري: شراكتنا مع «الأصدقاء الأتراك» استراتيجية.. وهم قادرون على إعادة إعمار ليبيا

زعم رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، أن توقيع أردوغان والسراج في 27 نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري، وتحديد الصلاحيات البحرية بين البلدين، عجلت بمؤتمر برلين، مشيرا إلى أن فكرة المؤتمر كانت قبل الاتفاق، لكنه عجل بالمؤتمر وجعله أكثر جدية، ودفع الأوروبيين إلى الاهتمام بليبيا؛ بعد إهمال طويل، وفقا لقوله.

وأكد المشري، القيادي في حزب العدالة والبناء «الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في ليبيا» خلال حوار مع وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن “الشراكة مع الأصدقاء الأتراك استراتيجية وليست مرحلية، وسنطور علاقاتنا.. تركيا حققت قفزة اقتصادية هائلة جدًا، وهي قادرة على ترميم البنية التحتية في ليبيا وإعادة الإعمار، والآن تربطنا بها حدود بحرية، ومع الاتفاقية الأمنية، ومدتها سنة، نعتقد أن هذا التحالف سيستمر”.

وزعم أن علاقاتهم، مع تركيا ليست علاقة جسم متطفل على جسم آخر، بلا علاقة «أصدقاء»، علاقة شراكة، علاقة تكامل. لدينا إنتاج هائل من النفط وبلدنا يحتاج بنية تحتية، قائلا: “نشجع الصادرات النفطية والسياحة في تركيا، ويمكن أن يكون لتركيا دور كبير في بناء ليبيا.. نأمل أن ينظر إلينا الأتراك كشريك موثوق، وإقامة علاقات اقتصادية، أكثر من مجرد تعاون عسكري، فهذا ظرف طارئ وسيمر بسرعة”، بحسب تعبيره.

وادعى أن لديهم مرونة كاملة، ويريدون إنهاء المرحلة الانتقالية، والمرور إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، في إشارة إلى إحدى نتائج مؤتمر برلين، التي نصت على دعوة جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة، وتأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة، تحظى بمصادقة مجلس النواب.

وشدد على ان موقفه هو والسراج، واحد، مضيفا “لن نسمح أبدًا بوجود «حفتر» في المشهد؛ فهو قادر على «الانقلاب» على السلطات الشرعية، والتاريخ شاهد، لذلك لابد من إقصاء أصحاب المشروع العسكري وأعداء الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة