تونس: الأزمة الليبية كلفت دول الجوار أعباءً ثقيلة

أكد كاتب الدولة المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية التونسية، أن استمرار الأزمة الليبية وتوسع نشاط الجماعات الإرهابية والهجرة غير الشرعية كلف دول الجوار أعباءً ثقيلة.

وقال المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية التونسية، خلال اجتماع دول الجوار الليبي في الجزائر، اليوم الخميس: “دول الجوار ملزمة بإبلاغ صوتها بكل قوة بما أنها معنية بحل الأزمة الليبية”.

وأضاف “تونس ترحب بمخرجات مؤتمر برلين ومباحثات موسكو، وتؤكد على محورية دول الجوار، ما يلزم اشراكها بشكل فعال لحل الأزمة”.

وشدد على رفض تونس للحل العسكري والتدخل الأجنبي، قائلا: “تونس تدعم حوار ليبي ليبي شامل، يحقق الوحدة في ليبيا ويكرس حق الشعب في العيش في كرامة”.

وانطلقت اليوم الخميس، أعمال اجتماع دول الجوار الليبي بقصر المؤتمرات بالجزائر العاصمة، بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري، فضلا عن وزراء خارجية تونس والسودان وتشاد والنيجر ومالي، إضافة للجزائر.

ويهدف الاجتماع لتدعيم التنسيق والتشاور بين دول الجوار الليبي والفاعلين الدوليين من أجل دعم الليبيين للدفع بمسار التسوية السياسية للأزمة عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية لتمكين ليبيا من تجاوز الظرف العصيب الذي تعيشه وبناء دولة مؤسسات يعمها الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة