«سيالة»: تهديدات «المسماري» باستهداف طائرتنا تحتاج إلى تدخل دولي

قال وزير الخارجية بحكومة السراج محمد الطاهر سيالة، إن حكومته تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته حال تعرض الطيران المدني لأي اعتداء من قبل قوات حفتر خاصة بعد استئناف الرحلات بمطار معيتيقة، على حد زعمه.

وادعى “سيالة” في تصريحات صحفية، أن مجلس الأمن الدولي عليه القيام بدوره، بعد تهديدات المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري بقصف الطيران المدني، مدعيا أنها تعد جريمة حرب مبيتة وخرقا واضحا للمواثيق والأعراف الدولية.

ولفت إلى أن المجلس الرئاسي يذكر الجميع بمسؤولياته أمام حماية المنشآت المدنية وبمسار برلين القاضي بالعمل على تثبيت الهدنة وتطويرها.

واستأنفت حكومة الوفاق، اليوم، حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت أمس الأربعاء، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

وأفاد شهود عيان بمنطقة «شرفة الملاح» المجاورة لمطار معيتيقة، بأنهم قاموا بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو لحطام الطائرة المسيرة التركية، التي تم اسقاطها في فناء أحد المنازل، مؤكدين في الوقت نفسه نفي مزاعم إعلام الوفاق بأن تلك الطائرة تتبع القوات المسلحة العربية الليبية، حيث تم التأكد من أنها طائرة مسيرة تركية من نوع (بيرقدار)، تتبع مليشيات الوفاق، وهو ما ترتب عليه قيام قوات الدفاع الجوي بالتعامل معها.

وأعلن المسماري، تفعيل منطقة الحظر الجوي لأنه أصبح مجالاً لنقل المرتزقة الأتراك والسوريين إلى ليبيا، وتوعد أي طائرة مدنية أو عسكرية تحلق أو تهبط من مطار أو قاعدة معيتيقة الجوية.

وأضاف “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: “سندمر أي طائرة مدنية أو عسكرية تخرج من مطار أو قاعدة معيتيقة لأنه بمثابة خرق لوقف إطلاق النار، ولتجرب أي شركة طيران الإقلاع أو الهبوط لاختبار مدى جديتنا في ذلك”.

وتابع “المسماري”: “ننبه السيد غسان سلامة ومنظمات حقوق الإنسان بأن وضع السجناء في قاعدة معيتيقة خطأ لأنها هدفاً للقوات المسلحة وهذه مناطق الخطر، وبالتالي عليهم التدخل سريعاً حتى لا يحملوننا المسئولية بعد ذلك، فاتفاقية جينيف تحرم نقل أو وضع السجناء في أماكن القتال”.

مقالات ذات صلة