عبد الباسط مروان: «مليشيات حفتر» لا تحترم العهود والمواثيق.. وجاهزون للرد «القاسي» 

زعم عبد الباسط مروان، آمر ما يسمى «المنطقة العسكرية طرابلس» التابعة لـ «مليشيات السراج»،  أن قوات الجيش الليبي التي وصفها بـ«المليشيات المعتدية على طرابلس» بأنها لا تحترم عهود ولا مواثيق وأنها فتحت النار مرارًا وتكرارًا في خرق واضح للهدنة، مشيرًا إلى أن قواتهم جاهزة لأي رد وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه خرق إطلاق النار، على حد زعمه.

وادعى عبد الباسط مروان، مداخلة هاتفية على قناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد الذراع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، أنهم يحترمون قرار قيادتهم السياسية التي وقعت وقعت على وقف إطلاق النار وأنهم يخضعون إلى تعليمات الغرفة الرئيسية المشتركة في المنطقة الغربية، وهي الالتزام بوقف النار والرد في الوقت المناسب بشكل قاس، لافتًا إلى أنهم لم تعد تهمهم التحشيدات، وهم قادرون على الرد خاصة وأن عدوهم ليس بذات القوة التي كان عليها يوم 4 أبريل الماضي.

وكان اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة، قد صرح أن “المليشيات السورية والليبية الموالية لتركيا في جنوب طرابلس خرقت الهدنة مجددًا في 20 يناير الماضي”.

وأضاف «الغزوي» في تصريح صحفي، أن هذا الخرق بمثابة “إشارة رفض واضحة منها لمخرجات برلين التي تمنع المليشيات السورية وجيش المعتوه التركي من التواجد في ليبيا”. 

وكانت مجموعات من المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج رئيس حكومة الوفاق، قد اخترقت في وقت سابق، الأحد، الهدنة التي أعلنها الجيش الوطني الليبي، لوقف جميع العمليات العسكرية في محاور القتال في العاصمة طرابلس.

وشارك عناصر من المرتزقة السوريين مجموعات المليشيات المسلحة في خرق الهدنة، وذلك عن طريق استهداف عدد من تمركزات الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الليبية بقصف مدفعي في محور طريق المطار بالعاصمة طرابلس.

وفي 11 يناير الجاري، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية في جميع محاور القتال بالمنطقة الغربية بدءا من أول ساعات الأحد الموافق 12 يناير الجاري.

قال اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية،في أول أيام إعلان وقف إطلاق النار إن ميليشيات الوفاق خرقت الهدنة منذ إعلانها حتى الساعات القليلة الماضية.

وصباح الأحد 12 يناير، أسقطت الكتيبة 128 مشاة، طائرة مسيّرة تركية موجهة تحمل عددًا من قذائف الهاون، وذلك بعد استهدافها أثناء تحليقها في محاور جنوب طرابلس.

وأظهر مقطع فيديو مصوّر تحصّلت عليه «الساعة 24»، جنود الكتيبة 128 مشاة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وهم يتحفّظون على الطائرة بعد إسقاطها في محاور جنوب طرابلس، وتبيّن أن الطائرة المسيّرة التركية كانت تستخدم لتوجيه مدافع الهاون من عيار 120مم.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت أمس الأربعاء، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

مقالات ذات صلة