عمر زرموح من «مصراتة»: من يقفل النفط لا يحب الشعب الليبي

طالب عمر زرموح أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، مصرف ليبيا المركزي الذي يستولى عليه الصديق الكبير، بأن يقوم بإبلاغ المواطنين  بأن الموقف المالي لن يتأثر بإعلاق الموانئ النفطية في الأجل القصير، لافتًا إلى أن إغلاق النفط إذا استمر لأجل طويل فإن ذلك سوف يؤدي إلى كارثة؛ حيث ستزداد العملات الأجنبية وينخفض الدخل الحقيقي للأفراد وتتعمق المأساة. 

وكشف «زرموح» مداخلة تلفزيونية على قناة «فبراير» الذراع الإعلامية لما يسمى ثوار فبراير، أنه سمع بأن مخصصات الـ 10 آلاف دولار بالسعر التجاري لن تتوقف، وهذا لن يكفي إذا لم يعلم المركزي بأنه لا تغيير في سياسته النقدية، داعيًا إياه إلى اتباع الشفافية والإعلان عن أي تغييرات أو مواقف مالية في حالة استمرار إغلاق النفط.

وأوضح بأن الاقتصاد الليبي يستطيع استيعاب المشكلة واحتواءها إذا كان الإغلاق استمر ليومين أو أسبوع، معربًا عن غضبه من خسارة 55 مليون يوميًا جراء إغلاق الموانئ والحقول.

ووصف «زرموح» من يقفل النفط حاليًا بأنه لا يحب الشعب الليبي، وأنه يكرر تجربة 2013 التي مازال الاقتصاد الليبي يعاني من آثارها حتى اليوم.

وكان مشائخ قبائل ومدن الجبل الغربي  قد أعلنوا غلق أنابيب ومحطات ضخ النفط من حقول الحمادة الحمراء (الحمادة، والغولف، والشرارة، والفيل) جنوب الجبل الغربي.

وأوضح الأهالي في بيان لهم أن قرارهم بغلق أنابيب النفط جاء احتجاجًا على جلب وتمويل وتجنيد بقايا المرتزية السوريين والتكفيريين والأتراك لقتال الليبيين.

فيما تواصل أيضًا باقي القبائل الليبية، إقفال الموانئ النفطية، منذ يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا على استخدام وارداته من قبل حكومة السراج لجلب الاستعمار التركي ودعم وتمويل الميليشيات السورية.

وكان السراج اعترف في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، وأكد أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

مقالات ذات صلة