«مجلس السراج»: لن نرضخ للتهديدات التي يتعرض لها مطار معيتيقة

عقد مجلس وزراء حكومة الوفاق، اليوم الخميس، اجتماعا اليوم الخميس، برئاسة فائز السراج، وحضور النائبين أحمد معيتيق وعبد السلام كاجمان، وذلك بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، وصفته الوفاق في بيانها بـ”الاجتماع الاستثنائي”.

وبحسب بيان صادر عن حكومة الوفاق، اليوم الخميس، فإن الاجتماع ناقش التهديد الذي تتعرض له حركة الطيران المدني بمطار معيتيقة من قبل المليشيات المعتدية على العاصمة، على حد زعمه.

وادعى البيان، أن الاجتماع اتفق على عدم الرضوخ للتهديدات الذي تضاف إلى سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والتي تضمن بعضها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي صدر الثلاثاء الماضي.

وطالب “السراج” خارجية الوفاق، بالتواصل العاجل مع الجهات الدولية ذات العلاقة ووضعها أمام مسؤولياتها تجاه هذا التهديد غير المسبوق، على حد زعمه.

واستأنفت حكومة الوفاق، اليوم، حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت أمس الأربعاء، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

وأفاد شهود عيان بمنطقة «شرفة الملاح» المجاورة لمطار معيتيقة، أنهم قاموا بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو لحطام الطائرة المسيرة التركية، التي تم اسقاطها في فناء أحد المنازل، مؤكدين في الوقت نفسه نفي مزاعم إعلام الوفاق بأن تلك الطائرة تتبع القوات المسلحة العربية الليبية، حيث تم التأكد من أنها طائرة مسيرة تركية من نوع (بيرقدار)، تتبع مليشيات الوفاق، وهو ما ترتب عليه قيام قوات الدفاع الجوي بالتعامل معها.

وأعلن المسماري، تفعيل منطقة الحظر الجوي لأنه أصبح مجالاً لنقل المرتزقة الأتراك والسوريين إلى ليبيا، وتوعد أي طائرة مدنية أو عسكرية تحلق أو تهبط من مطار أو قاعدة معيتيقة الجوية.

وأضاف “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: “سندمر أي طائرة مدنية أو عسكرية تخرج من مطار أو قاعدة معيتيقة لأنه بمثابة خرق لوقف إطلاق النار، ولتجرب أي شركة طيران الإقلاع أو الهبوط لاختبار مدى جديتنا في ذلك”.

وتابع “المسماري”: “ننبه السيد غسان سلامة ومنظمات حقوق الإنسان بأن وضع السجناء في قاعدة معيتيقة خطأ لأنها هدفاً للقوات المسلحة وهذه مناطق الخطر، وبالتالي عليهم التدخل سريعاً حتى لا يحملوننا المسئولية بعد ذلك، فاتفاقية جينيف تحرم نقل أو وضع السجناء في أماكن القتال”.

مقالات ذات صلة