«الشاطر» لـ«حكومة السراج»: إنها الحرب ورد الصاع بصاعين

فتح عبد الرحمن الشاطر، عضو مجلس الدولة الاستشاري، النار على حكومة فائز السراج، بعد قرارها باستئناف الرحلات الجوية بمطار معيتيقة، أمس الخميس، موضحا:” أنها حكومة مفلسة وعاجزة ولا ترد الصاع بصاعين”.

وقال عبدالرحمن الشاطر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”: ما معنى أن تحمّل حكومة الوفاق المسؤولية لأي اعتداء على مرتكبه؟، متابعا:” وقررت عودة الملاحة لمطار معيتيقة، ماذا لو قصف المتهور حفتر طائرة وقتل المئات؟”.

واستطرد “الشاطر”:” حينها تنقع حكومة الوفاق بيانها وتشرب ميته”، واصفا إياه بالحكومة المفلسة والعاجزة ولا ترد الصاع بصاعين، متابعا:” إنها الحرب يا حكومة”.

واستأنفت حكومة الوفاق، أمس الخميس، حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت الأربعاء الماضي، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

وأفاد شهود عيان بمنطقة «شرفة الملاح» المجاورة لمطار معيتيقة، بأنهم قاموا بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو لحطام الطائرة المسيرة التركية، التي تم اسقاطها في فناء أحد المنازل، مؤكدين في الوقت نفسه نفي مزاعم إعلام الوفاق بأن تلك الطائرة تتبع القوات المسلحة العربية الليبية، حيث تم التأكد من أنها طائرة مسيرة تركية من نوع (بيرقدار)، تتبع مليشيات الوفاق، وهو ما ترتب عليه قيام قوات الدفاع الجوي بالتعامل معها.

وأعلن المسماري، تفعيل منطقة الحظر الجوي لأنه أصبح مجالاً لنقل المرتزقة الأتراك والسوريين إلى ليبيا، وتوعد أي طائرة مدنية أو عسكرية تحلق أو تهبط من مطار أو قاعدة معيتيقة الجوية.

وأضاف “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: “سندمر أي طائرة مدنية أو عسكرية تخرج من مطار أو قاعدة معيتيقة لأنه بمثابة خرق لوقف إطلاق النار، ولتجرب أي شركة طيران الإقلاع أو الهبوط لاختبار مدى جديتنا في ذلك”.

وتابع “المسماري”: “ننبه السيد غسان سلامة ومنظمات حقوق الإنسان بأن وضع السجناء في قاعدة معيتيقة خطأ لأنها هدفاً للقوات المسلحة وهذه مناطق الخطر، وبالتالي عليهم التدخل سريعاً حتى لا يحملوننا المسئولية بعد ذلك، فاتفاقية جينيف تحرم نقل أو وضع السجناء في أماكن القتال”.

مقالات ذات صلة