“سلامة” يبحث الأزمة الليبية مع وزير الخارجية المغربي

بحث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة تطورات المشهد الليبي والتطورات الأخيرة التي توصل إليها المجتمع الدولي بخصوص الفرقاء الليبيين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها إن سلامة أجرى اتصالا مع بوريطة ووضعه في صورة التطورات الأخيرة، كما شكره على استمرار اهتمام المملكة المغربية بدعم عمل الأمم المتحدة في ليبيا، والسعي المشترك لإحلال الأمن والسلام فيها.

وكان سلامة أكد في لقاء إعلامي مع “فرانس 24” أمس الخميس أن بعثة الأمم المتحدة تعمل على إيجاد حكومة موحدة تهيئ للانتخابات من أجل حل مشكلة ليبيا المستعصية، على حد قوله.

واستبعدت الأمم المتحدة المغرب من المؤتمر الذي استضافته العاصمة الألمانية يوم الأحد الماضي حول الأزمة الليبية، والذي شارك فيه زعماء وممثلون عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات، والكونغو، ومصر والجزائر، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية.

وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا، ومنع الدول المشاركة في المؤتمر من التدخل في الشؤون الداخلية للبلد الذي يشهد نزاعا منذ 2011.

ومن المفترض أن تتشكل اللجنة العسكرية التي تم الاتفاق على تشكيلها في قمة برلين من 5 أعضاء يمثلون “مليشيات فائز السراج” و5 أعضاء يمثلون قوات الجيش الوطني الليبي، ومهمة هذه اللجنة هي تحديد سبل تعزيز وقف إطلاق النار بين الطرفين.

مقالات ذات صلة